فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 446""""""
قوله: ( فله ذلك ) هذا يفهمه قولهم: من الغالب فلو كانوا لا يستترون أصلًا وجب ستر العورة لحق الله تعالى ويؤخذ من التعليل أن الواجب ستر ما بين السرة والركبة شرح م ر . فالمراد بالعورة هنا عورة الصلاة بالنسبة للرقيق الذي الكلام فيه . قوله: ( فلا تصير دينًا الخ ) عبارة شرح المنهج ، فلا تصير دينًا إلا بما مرّ في مؤنة القريب اه . وهذه أعم قوله: ( ويبيع القاضي فيها ماله ) أي أو يؤجر ماله .
قوله: ( أنفق عليه من بيت المال ) أي فرضًا على الأوجه فلا رجوع به ، ثم على مياسير المسلمين أي قرضًا فيرجعون به كاللقيط . قوله: ( لأنها لا تتكلم ) وأصلها اسم لذوات الأربع ، من دواب البر والبحر والمراد بها هنا أعم من كل حيوان محترم فيجب فيه ما يدفع ضرره من علف وسقي وغيرهما اه برماوي . قوله: ( في هرة ) أي بسبب هرة . قوله: ( أي هوامها ) وهي الحشرات . روى البخاري وأبو دواد والترمذي والنسائي وابن ماجه عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي كان يعوّذ الحسن والحسين رضي الله عنهما ويقول: ( أعيذكما بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة ومن كل عين لامة ) وهي التي إذا نظرت إلى شيء أصيب ثم يقول: ( كان أبوكما إبراهيم يعوّذ بهما إسماعيل وإسحاق عليهما السلام ) قال الخطابي: الهامة إحدى الهوامّ ذوات السموم كالحية والعقرب ونحوهما . وفي الإحياء وقوت القلوب: يقال إن الطير والهوام يلقي بعضها بعضًا يوم الجمعة ويقول سلام سلام يوم صالح ، قال بعضهم آية من كتاب الله تعالى من قرأها كل يوم يأمن من الهوام ) إني توكلت على الله ربي وربكم ) هود: 56 ) إلى آخر الآية اه من مختصر حياة الحيوان للسيوطي . قوله: ( كالفواسق الخمس ) وهي المنظومة في قوله: