فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 456""""""
بقي أو بنسبة ما بقي من ثمنه اه سم ملخصًا . والظاهر أنه ينظر للقيمة فإذا كانت قيمة الكسوة الكاملة من الريالات ستة ومكنت في أثناء المدّة وجب لها نصف السنة اه ع ش على م ر . قوله: ( قميص ) وفي تعبيره بقميص إشعار بوجوب الخياطة ، على الزوج سم وز ي وعبارة ق ل . ويتبعه ما تحتاج إليه من خياطة وخيط وإن لم تخط به كما في الطحن . ونحوه ولو دفعه لها مخيطًا لم يلزمها قبوله: ويكفي ملبوس لم تذهب قوته وأولى منه الجديد ق ل والعبارة في التعدّد بأمثالها ولو انتقلت إلى بلد اعتبر أهله اه . قوله: ( وسراويل ) قال المرادي وذهب بعضهم إلى أن سراويل جمع سروالة وأنه عربي أطلق على المفرد وردّ بأن سروالة لم يسمع وأما قوله:
عليه من اللؤم سروالة فمصنوع لا حجة فيه . قلت ذكر الأخفش أنه سمع من العرب وقال أبو حاتم: العرب يقولون سروال والذي يرّد به هذا القول: أن سروالًا لغة في سروايل لأنه بمعناه وأن النقل لم يثبت لا سيما في الأجناس وإنما ثبت في الأعلام اه من حاشية شيخنا الملوي على المكودي .
قوله: ( ومكعب ) أي مداس ويلحق به القبقاب إذا جرت عادتها به شرح الروض وهو بضم الميم وفتح الكاف وتشديد العين أو بكسر الميم وسكون الكاف وفتح العين ، ولو جرت عادة نساء أهل القرى أن لا يلبسن شيئًا في أرجلهن في البيوت لم يجب لأرجلهن شيء برماوي . قوله: ( ويزيد الزوج زوجته ) ذكرهما إيضاح وإلا فالكلام فيهما . قوله: ( في الشتاء ) يعني وقت البرد ، ولو في غير الشتاء حج قال ع ش: يؤخذ منه أنه لو جرت عادة بلدها بتوسعة كمّ ثيابهم إلى حدّ تظهر معه العورة أعطيت منه ، ما يستر العورة مع مقاربته لما جرت به عادتهم اه . قوله: ( كوفية ) أي عرقية هذا عند الحضر وعند غيرهم عصبة أي فإنها أي العرقية تابعة للطربوش اه شيخنا . قوله: ( من قطن ) هو أفضل من الصوف لما علل به الشارح لكن رأيت في قصص الأنبياء ما يدل على فضيلة الصوف فليحرّر . قوله: ( رعونة ) هي الحماقة . قوله: ( فإن جرت عادة البلد الخ ) أي فمحل القطن ما لم تجر العادة بخلافه اه شيخنا . قوله: ( كزلية ) وهي بساط صغير وقيل شيء مضرّب صغير وهي بكسر الزاي وتشديد الياء شرح المنهج . وهي للمتوسط واللبد للفقير فأو للتنويع لا للتخيير وأراد بالمعسر ما عدا الموسر فيشمل المتوسط