الصفحة 2311 من 2887

""""""صفحة رقم 476""""""

إن كان على دينها . قوله: ( فهي أحق ) أي مستحقة بحضانته أي إلى سبع سنين ولذا قال الشارح: ثم المميز يخير الخ ومحله إذا لم يكن للمحضون زوج أو زوجة يمكن تمتع كل بالآخر وإلا فهو أولى من كل الأقارب ومؤنة الحضانة في ماله ثم على الأب ، لأنها من أسباب الكفاية كالنفقة ولها أن تطلب عليها أجرة كما لها أن تطلبها للإرضاع ، فإذا حضنت مدة أو أرضعت مدة من غير طلب أجرة لم تستحق لعدم التزامها .

قوله: ( لوفور شفقتها ) أي تمامها قال القاضي: ولأن جهات التقديم ثلاثة الولادة والوراثة والقرابة والجميع موجودة فيها فإن امتنعت الأم منها لم تجبر عليها ، وانتقلت لأمهاتها وإذا توزعت في أهليتها فلا بد من ثبوتها عند حاكم قاله النووي في فتاويه وقال في الروضة في باب الحجر: إذا كان النزاع في الأهلية بعد تسليمها الولد لم ينزع من يدها ويقبل قولها: في الأهلية أو قبله لم يسلم إليها إلا بعد ثبوتها وإذا طلبت أجرة عليها ، وهناك متبرعة قدمت عليها برماوي . قوله: ( ثم بعد الأم أمهات لها ) محل ذلك إذا لم يكن للمحضون بنت وإلا فهي مقدمة على أمهات الأم كما يأتي في الفرع بعده .

وحاصل ما ذكره الشارح من مراتب النساء الخلص سبع وقد نظمها بعضهم فقال:

أمّ فأمها بشرط أن ترث

فأمهات والد لقد ورث

أخت فخالة فبنت أخته

فبنت أخ يا صاح مع عمته

ثم اعلم: أن المستحق للحضانة إن تمحض إناثًا قدمت الأم فأمهاتها إلى آخر ما تقدم ، وإن تمحض ذكورًا ثبتت الحضانة لكل قريب وارث ولو غير محرم كابن العم ولا تثبت لمحرم غير وارث كأبي الأم والخال وإن اجتمع الذكور ، والإناث قدمت الأم ثم أمهاتها ، ثم الأب ثم أمهاته ، ثم الأقرب فالأقرب وهذا حاصل ما في الروضة وهو توضيح لما ذكره الشارح . قوله: ( وإن علت الأم ) لا حاجة لهذه الغاية مع قوله: ثم أمهات لها ويمكن على بعد أنه أتى به لمشاكلة ما بعده ولو قال: وإن علون أي الأمهات لكان أولى قوله: ( فأمهات أب ) أي بعد الأب . قوله: ( وهي ) الضمير عائد على الغير وهو مذكر فكان حقه أن يقول: وهو الخ . ويجاب بأن الغير هنا مؤنث في المعنى فلذلك صحت إعادة الضمير ، المؤنث عليه ومن ثم قال ق ل قوله: وهي أي الواحدة منهنّ . وأجيب أيضًا بأنه اكتسب التأنيث من المضاف إليه . قوله: ( كأم أبي أم ) لإدلائها بمن لا حق له في الحضانة وقدمت أمهات الأم على أمهات الأب لقوتهن في الإرث فإنهن لم يسقطن بالأب بخلاف أمهاته ولأن الولادة فيهّن محققة وفي أمهات الأب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت