الصفحة 2321 من 2887

""""""صفحة رقم 486""""""

غيرها مما شملته عدالة الشهادة ، وكل غير صحيح ق ل نعم لو عبر المتن ، بعدم الفسق لكان أولى ، كما إذا أسلم الكافر ، فإنه يقال له: غير فاسق ، لا عدل لعدم حصول الملكة التي تحصل بها العدالة عنده وتكفي العدالة الظاهرة ، ولو قبل التسليم ويصدّق في بقائها بعده فإن نوزع فيها قبله فلا بد من ثبوتها عند الحاكم ولا بد في الشهادة من بيان السبب كالشهادة بالجرح اه برماوي . قوله: ( إن وقع نزاع ) أي قبل أن يتسلم الحاضن المحضون ، وإلا قبل قول: الحاضن في الأهلية ق ل . قوله: ( بأن يكون أبواه مقيمين الخ ) الأولى أن يقول: بأن يكون الحاضر مقيمًا لأن الكلام في شرائط استحقاق الحضانة وصنيع الشارح بقوله: بأن يكون الخ لا يناسب إلا كون الإقامة شرطًا لتخيير الولد بين أبويه كما قرره شيخنا . والحاصل أن من له الحضانة إن أراد سفر غير نقلة كان الولد مع المقيم حتى يرجع المسافر وإن أراد سفر نقلة ، كان الولد مع العصبة سواء كان المقيم أو المسافر إذا أمن الطريق . والمقصد وإلا فالمقيم أولى . قوله: ( فلو أراد أحدهما ) أي الأبوين كما هو صريح كلامه ، وهو لا يناسب التعميم بعده بقوله: فالعصبة من أب أو غيره فتأمل ق ل . وقال بعضهم: فلو أراد أحدهما أي أحد من له حق في الحضانة قوله: ( فالمقيم أولى ) ما لم يكن المقيم الأم وكان في بقائه معها ضياع مصلحة ، كما لو كان يعلمه القرآن أو الحرفة وهما ببلد لا يقوم غيره مقامه فالأب أحق بذلك . كما تقدم عن البرماوي ومثله في العناني .

قوله: ( لخطر السفر ) طالت مدّته أو لا ولو أراد كل منهما سفر حاجة فالأم أولى على المختار في الروضة شرح المنهج والظاهر أن الحاجة ليست بقيد بل مثلها النزهة وعبارة م ر فإن أراده كل منهما واختلفا مقصدًا وطريقًا كان عند الأم وإن كان سفرها أطول ومقصدها أبعد . اه أي لأن السفر فيه مشاقّ والأم أشفق عليه من الأب والمراد بخطر السفر مشقته . قوله: ( أو لنقلة ) ويصدّق في قصدها فإن ردّ عليها اليمين حلفت وأمسكته ، أي المحضون برماوي . قوله: ( من أب ) أي ولو كان سفره في بادية والأم في مدينة ولا فرق بين أن يكون الأب أوّلًا في البلد التي فيها الأم أم لا فإن لم يكن أب ولا جدّ وأراد الأخ الانتقال وهناك عم أو ابن عم مقيمان فليس للأخ أخذه بخلاف الأب والجدّ اه برماوي . قوله: ( أولى به من الأم ) أو غيرها وقال ق ل: قوله: أولى من الأم كان الأنسب بما قبله أن يقول: أولى من غير العصبة وقوله: من الأم نعم إن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت