فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 141""""""
قوله: ( وأجاب عنه البيهقي ) أي عن إسلامه قبل بلوغه . قوله: ( إنما نيطت ) أي علقت . قوله: ( فقد تكون ) المناسب فقد كانت عبارة م ر . فقد كانت منوطة الخ وهي أولى . ويجاب بأنه أراد بالمضارع الماضي اه شيخنا . قوله: ( والقياس ) أي قياس صحة إسلام المميز على صحة صلاته مثلًا لا يصح . قوله: ( لا يتنفل ) بالفاء أي لا يقع نفلًا بخلاف الصلاة ونحوها اه . قوله: ( وعلى هذا ) أي على كونه يصح إسلامه قبل البلوغ . قوله: ( لئلا يفتنانه ) صوابه لئلا يفتناه بحذف نون الرفع للنصب . قوله: ( تتمة ) تقدّم ما في هذه التتمة في الاستسقاء وفي فصل الردة . قوله: ( ولم يتلفظوا بالإسلام ) أما من تلفظ به فيدخل الجنة قطعًا وإن لم يصح إسلامه بالنسبة لأحكام الدنيا اه م د . قوله: ( والأصح أنهم يدخلون الجنة ) عبارة الخصائص وشرحها للمناوي وأطفالهم أي المؤمنين كلهم في الجنة . وحكى بعضهم عليه الإجماع ومراده . كما قال النووي: إجماع من يعتد به ، روى أحمد والحاكم والبيهقي عن أبي هريرة ( أطفال المؤمنين في جبل في الجنة يكفلهم إبراهيم وسارة حتى يردّهم إلى آبائهم يوم القيامة ) يعني أرواح أولاد المؤمنين وذراريهم الذين لم يبلغوا الحلم ، يحضنهم ويقوم بمصالحهم إبراهيم عليه الصلاة والسلام وزوجته سارة ، ونعم الوالدان الكافلان وهنيئًا مريئًا لولد فارق أبويه وأمسى عندهما ، ولا يزالون في كفالته حتى يردهم أي إبراهيم إلى آبائهم أي يوم القيامة ويرد ولد الزنا إلى أمه ولا ينافي ما ذكره هنا من كفالة إبراهيم لهم ما في خبر آخر من كفالة جبريل وميكائيل وغيرهما لأن طائفة منهم في كفالته وطائفة في كفالة غيره فلا تدافع كما بينه القرطبي وغيره وروي ( إن أرواح ذراري المسلمين في أجواف عصافير خضر تعلق في شجر الجنة ) وورد في حديث ( إن في الجنة شجرة من خيار الشجر لها ضروع كضروع البقر وإن من الصبيان الذين يرضعون