الصفحة 2604 من 2887

""""""صفحة رقم 205""""""

قوله: ( أو طعما ) بفتح الطاء المهملة قال في المصباح: الطعم بالفتح ما يؤدّيه الذوق . فيقال: طعمه حلو أو حامض وتغير طعمه . إذا خرج عن وصفه الخلقي . قوله: ( وإن جهل اسم حيوان ) أي من كونه حلالًا أو حرامًا بدليل ما بعده ووجه مغايرة هذا لما قبله أن الأول معروف الاسم ، لكن مجهول الحكم ، وما هنا مجهول الاسم والحكم فيرجع لتسميتهم فإن سموه باسم حيوان حلال حلّ وإلا حرم اه . قوله: ( حلال ) أي أحلال أو حرام .

قوله: ( وهم أهل اللسان ) فيه أن أهل اللغة إنما يتكلمون على الألفاظ اللغوية لا على الأسماء الشرعية من حلّ أو حرمة لأن هذا لا يعرف إلا من الشرع . قوله: ( كان شديد الشبه بالفرس ) أي فهو يشبه أمه على كل حال . قوله: ( والحمار الأهلي ) معطوف على البغل . قوله: ( من السباع ) بيان لما مقدم عليها وكان الأولى ضم الحرام كله جنب بعضه والحلال كذلك . قوله: ( كل ماله ناب ) فيه تغيير إعراب المتن المحلي وأجازه بعضهم . قوله: ( كأسد ) روي عن أبي هريرة: ( أن النبي قال: أتدرون ما يقول الأسد في زئيره ؟ قالوا الله ورسوله أعلم قال: إنه يقول اللهم لا تسلطني على أحد من أهل المعروف ) اه دميري وحكي أن إبراهيم بن أدهم كان في سفره ومعه رفقة فخرج عليهم الأسد فقال لهم: قولوا اللهم احرسنا بعينك التي لا تنام واحمنا بركنك الذي لا يرام وارحمنا بقدرتك علينا لا نهلك ، وأنت رجاؤنا يا ألله ثلاثًا . قال: فولى الأسد هاربًا اه . قوله: ( مائة وثلاثين اسمًا ) فمن أشهرها أسامة وحيدرة والضرغام

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت