فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 211""""""
أصله لأنا لم نتحقق تبدل الذات فيحكم ببقائها ، وأن المتحول إليه هو الصفة وقد عهد تحول الصفة كانخلاع الولي إلى صور كثيرة وعهد رؤية الجن والملك على غير صورتهما الأصلية مع القطع بأن ذاتهما لم تتحول وإنما تحولت الصفة اه . ع ش عليه . قوله: ( وضبع ) هو اسم للذكر والأنثى وجمعهما ضباع كسبع وسباع قاله ابن الأنباري ، وقال الأزهري هو اسم للأنثى فقط ويقال لها: ضباعة وضبعانة وجمعها ضبعانات ولا يقال ضبعة . ويقال للذكر ضبعان بكسر فسكون ويقال للمثنى منهما أو من أحدهما ضبعانان بفتح أوله وضم ثانيه وكسر آخره . اه ق ل على الجلال .
قوله: ( من أحمق الحيوان ) المراد بالحماقة الجهل بالعواقب . قوله: ( ضبعان ) بوزن عمران وسرحان ويجمع على ضباعين كسراحين . قوله: ( وضبّ ) وهو حيوان يعيش نحو سبعمائة سنة ، ومن شأنه أنه لا يشرب الماء وأنه يبول في كل أربعين يومًا مرة ، وأن للأثنى منه فرجين وللذكر ذكرين ، ومنه أم حبين بمهملة مضمومة فموحدة مفتوحة فتحتية ساكنة فنون دويبة قدر الكف صفراء كبيرة البطن تشبه الحرباء وقيل هي الحرباء ق ل على الجلال . وأسنانه كالصحيفة ومن أكل منه لم يعطش شرح م ر . قوله: ( أكل على مائدته ) أي أكله خالد مشويًا والمائدة هي الشيء الذي يوضع على الأرض صيانة للطعام كالمنديل والطبق وغير ذلك . ولا يعارض هذا حديث أنس أن النبي ما أكل على الخوان لأن الخوان أخص من المائدة ونفي الأخص لا يستلزم نفي الأعم اه فتح الباري . وقوله: فأجدني أعافه أي أجد نفسي تكرهه . قوله: ( وأرنب ) وهو اسم جنس يشمل الذكر والأنثى ، وجمعه أرانب وشطر قضيبه أي بدنه عظم ، والآخر عصب وهو ذو شبق شديد لكن الأنثى أشدّ فربما ركبت الذكر ، لشدّة شهوتها للجماع وتصير عامًا ذكرًا وعامًا أنثى كالضبع . قيل: وقد صاد رجل أرنبًا فوجد له آلة الذكورة والأنوثة وشق بطنه فوجد ما يدل على ذلك . والأرنبة تنام مفتوحة العين فربما ظنها القناص مستيقظة اه دميري .
قوله: ( العناق ) أي أنثى المعز . قوله: ( عكس الزرافة ) أي معنى وحكمًا وهي بفتح الزاي وضمها مخففة الراء تكنى أم عيسى وهي حسنة الخلق طويلة العنق ، واليدين قصيرة الرجلين فلأن الله جعل قوتها في الشجر فخلقها كذلك لتستعين على ذلك ولها رأس إبل وقرنًا بقر ،