فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 213""""""
هيأه مثل الدجاجة اه دميري . قوله: ( ويربوع ) نوع من الفأر كابن عرس وحلهما مستثنى منه ق ل . في شرح الروض وهو دويبة رقيقة تعادي الفأر تدخل جحره وتخرجه . قوله: ( وقنفذ ) بالذال المعجمة وبضم القاف وفتحها اه . مختار . وفي المصباح بضم القاف وتفتح للتخفيف اه . قال مالك والشافعي يحل أكل القنفذ وقال: أبو حنيفة وأحمد بتحريمه .
قوله: ( وابن عرس ) بكسر العين المهملة وجمعها بنات عرس . قاله في المصباح: والمراد بها العرسة المشهورة وهو حيوان قريب من الفأر لكن أشدّ منه وهو يعاديه فيدخل جحره يخرجه ويأكله . حكي أنه تبع فأرة فهربت منه إلى شجرة فصعدت خلفها فانتهت إلى رأس غصن فتبعها فلم يبق لها مهرب فتعلقت بورقة وأدلت نفسها فصاح ابن عرس فجاءت أنثاه تحت الشجرة فقطع عرق الورقة . فسقطت الفأرة فأمسكتها أنثاه ، فهو أعدى للفأر من السنور لأنه يدخل جحره والسنور لا يطيق ذلك . ومع ذلك يخاف الفأر من السنور أكثر . ويعادي أيضًا الحية ويقتلها ويعادي التمساح فيدخل جوفه إذا فتح فاه فيأكل أمعاءه ويمزقها وإذا مرض أكل بيض الدجاج فيشفى وحكمه حرمة أكله عند أبي حنيفة وحله عند الشافعي رحمهما الله وعنه قول بالحرمة قال أرسطاطاليس إن الأنثى من بنات عرس تلقح وتلد من أذنها اه . دميري وقيل إنها تحبل من فمها وتلد من أذنها اه . قوله: ( منها ) أي من جلدها . قوله: ( كحية ) تطلق على الذكر والأنثى ويحل قتلها للحلال والمحرم لأنها من الفواسق . وقال عليه الصلاة والسلام: ( من قتل حية فكأنما قتل مشركًا ) وعن ابن عباس أن الحيات مسخ الجنّ كما مسخت القردة من بني إسرائيل .
مسألة: إذا اصطاد الحواء حية وحبسها على عادة الحواة فلسعته فمات هل يأثم ؟ أو تفلتت فقتلت إنسانًا هل يضمن . أجيب: بأنه لا يضمن وإن صادها ليرى الناس معرفته . وهو عارف بصنعته وغالب ظنه السلامة منها لم يأثم . قيل: نزل حواء بقوم باليمن وفي خرجه حيات فخرج بعضها بالليل فقتل بعض أهل البيت فكتب بذلك لعمر بن عبد العزيز فقال: لا شيء عليه لكن مروه إذا نزل بقوم يعلمهم بما معه . اه دميري . قوله: ( وعقرب ) العقرب الأنثى