فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 232""""""
وغيرها اه . قوله: ( وحية ) لو فرض أن الحية والعقرب لا يعيشان إلا في البحر حرما أيضًا للسمية سم .
قوله: ( ونسناس ) بكسر النون وضبطه بعضهم بفتحها . قال المسعودي: في مروج الذهب إنه حيوان كالإنسان له عين واحدة يخرج من الماء ويتكلم ومتى ظفر بالإنسان قتله ، وقال القزويني إنه أمة من الأمم لكل واحد منهم نصف بدن ونصف رأس ويد ورجل . كأنه إنسان شق نصفين وفي الحديث: ( إن حيًا من عاد عصوا نبيهم فمسخهم الله تعالى نسناسًا لكل واحد منهم يد ورجل ينقرون كما تنقر الطير ويرعون كما ترعى البهائم ) دميري . قوله: ( وتمساح ) اسم مشترك بين الحيوان المعروف والرجل الكذاب ، قال القزويني: التمساح حيوان على صورة الضب وهو من أعجب حيوان الماء له فم واسع ، وستون نابًا في فكه الأعلى وأربعون في فكه الأسفل وبين كل نابين سن صغيره مربع ويدخل بعضها في بعض عند الانطباق ، ولسان طويل وظهره كظهر السلحفاة ، لا يعمل الحديد فيه وله أربعة أرجل وذنب طويل وهذا الحيوان لا يكون إلا في نيل مصر خاصة وزعم قوم أنه في بحر السند أيضًا وهو شديد البطش في الماء ولا يقتل إلا من إبطيه ويعظم إلى أن يكون طوله عشرة أذرع في عرض ذراعين وأكثر ، ومن عجائب أمره أنه ليس له مخرج فإذا امتلأ جوفه خرج إلى البرّ وفتح فاه فيجيء طائر يقال له القطقاط فيلقط ذلك من فيه ، وهو طائر صغير يجيء يطلب الطعم فيكون في ذلك غذاء له ، وراحة للتمساح . وهذا الطائر في رؤوس أجنحته شوك فإذا أغلق التمساح فمه عليه نسخه بها فيفتحه اه دميري . قوله: ( وسلحفاة ) أي برّية أما البحرية فيجوز أكلها . وعبارة ع ش على م ر . فالحية والنسناس والسلحفاة البحرية حلال ، والسلحفاة هي الترسة المعروفة فتحل كما في المجموع وإن كانت تعيش في البر اه . قوله: ( ألف أمة ) أي ألف نوع من أنواع الحيوان وكذا قوله: ألف عالم أي ألف نوع من أنواع العالم . قوله: ( الكبد ) الكبد مؤنثة وهي بكسر الباء ويجوز إسكانها مع فتح الكاف وكسرها والجمع أكباد وكبود . قوله: ( حكمه حكم المرفوع ) أي لأنه لا يقال من قبل الرأي .