فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 234""""""
قوله: ( وهو لبن الخشخاش ) قال الجوهري والخشخاش نبت معروف أي وهو المعروف بأبي النوم والمراد بلبنه الذي يخرج منه بعصره وهو بفتح أوّله الواحدة خشخاشة وقد ألغز فيه بعضهم فقال:
وما قبة مبنية فوق شاهق
لها شرف نحو الملاحة والظرف
وأولادها في بطنها إن عددتهم
يكونون ألفًا أو يزيدون عن ألف
ويأخذها الطفل الصغير بجهله
فيقلبها عسفًا على راحة الكف قوله: ( الشواء ) أي المشوي المكمور كاللحم المشوي والفول المكمور والمعتمد الكراهة ومحل الخلاف إذا غطى من أوّل وضعه على النار إلى استوائه ، ومنع خروج البخار منه ودخول الهواء له وإلا فلا حرمة ولا كراهة خلافًا للشارح حيث قال بعد استوائه ، ويحرم البنج والحشيش ولا يحدّ به ، بخلاف الشراب المسكر وإنما لم يحد لأنه لا يلذ ولا يطرب ولا يدعو قليله إلى كثيره بل فيه التعزير وله تناوله ليزيل عقله لقطع عضو متأكل حتى لا يحس بالألم ، ولبعضهم:
قل لمن يأكل الحشيشة جهلًا
يا خسيسًا قد عشت معيشه
دية العقل بدرة فلماذا
يا سفيهًا قد بعتها بحشيشه والبدرة عشرة آلاف درهم أو ألف دينار اه . قوله: ( التبسط ) أي الألوان المختلفة . قوله: ( كقرى الضيف ) قال في المصباح قريت الضيف أقريه من باب رمي قرى وفي المختار قرى الضيف يقريه قرى بالكسر والقصر وقراء بالفتح والمد أحسن إليه . قوله: ( وفي إعطاء الخ ) خبر مقدم ومذاهب مبتدأ مؤخر وقوله: مذاهب أي أقوال . قوله: ( منعها ) أي أحدها منعها وقوله: إعطاؤها أي الثاني إعطاؤها . قوله: ( وبعثًا ) أي باعثًا وحاملًا ومحل الخلاف فيمن يريد تهذيب نفسه ، أما من يفعل ذلك بخلًا وشحًا فهو مذموم ولبعضهم:
البخل شين ولا يرضى به أحد
إلا الأسافل أهل الذم والعار