فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 235""""""
المنفقون لهم إخلاف ما بذلوا
والممسكون لهم إتلاف مع نار
قوله: ( لروحانيتها ) أي راحتها . قوله: ( والأشبه ) هو الثالث . قوله: ( سلاطة عليه ) أي الطغيان . قوله: ( وفي منعها بلادة ) أي إذا منعها ذلك مطلقًا أورثه البلادة .
3 (( فصل: في الأضحية ) ) 3
ذكرها بعد الأطعمة ؛ لأن الأضحية مختصة بالنعم ، وقد سبق ذكر النعم في الفصل السابق وأولٌ طلبها في السنة الثانية من الهجرة كالعيدين وزكاة المال والفطر ، وهي أفضل من صدقة التطوع لأنه قيل بوجوبها ، ويكره ترك للقادر عليها . وليس للوليّ فعلها من مال محجوره وتسن من ماله ، عن المولود لا عن الجنين اه برماوي . قوله: ( وسميت بأوّل زمان فعلها ) أي باسم مشتق من اسم أوّل زمان فعلها . وهو الضحى أو المعنى سميت باسم يلوح ويشير لأوّل زمان فعلها . قوله: ( وهي بضم همزتها ) حاصله أن فيها ثمان لغات ضم الهمزة مع تشديد الياء وتخفيفها وكسر الهمزة مع تشديد الياء وتخفيفها ومع حذف الهمزة لغتان فتح الضاد وكسرها وأضحاة بفتح الهمزة وكسرها . قوله: ( تقربا ) خرج ما يذبحه الجزار للبيع . قوله: ( من يوم العيد ) يصدق بما ذبح قبل مضي ركعتين وخطبتين بعد طلوع الشمس وليس مرادًا كما يدل عليه ما يأتي فهو مقيد بما يأتي والمراد بيوم العيد اليوم الذي يعيد فيه حتى لو وقفوا العاشر غلطًا كان آخر أيام التشريق الرابع عشر على ما اعتمده م ر خلافًا للشارح . قوله: ( إلى آخر أيام التشريق ) أي الثلاثة . قوله: ( من عمل ) أي يتقرب به إليه من النوافل فلا يرد أن الفرض أفضل . قوله: ( أحب ) مجرور بالفتحة نعتًا لعمل . قوله: ( من إراقة الدم ) المراد لازمه وهو الذبح .