الصفحة 2645 من 2887

""""""صفحة رقم 246""""""

يكون لمأكول وأن يكون صغيرًا وأن يكون في زمان معتدل وإلا حرم وعبارة المصباح قوله: خصاء المأكول بالكسر والمدّ أي سلّ خصيتيه بمعنى استخراج بيضته . قوله: ( بل يكره غيرها ) أي غير ذات القرن . قوله: ( فلو ذهب الكل ضر ) المعتمد أن فقد الأسنان كلها أو بعضها إن أثر في اللحم ضرّ ، وإلا فلا ق ل . ولا تجزىء فاقدة كل الأسنان بخلاف المخلوقة بلا أسنان وكأنّ الفرق أن فقد جميعها بعد وجودها يؤثر في اللحم بخلاف فقد الجميع خلقة فليحرر سم . قوله: ( بعض الأذن ) وجوّز الإمام مالك رضي الله عنه مقطوعة الأذن برماوي . قوله: ( منع كل الأذن ) أي منع مقطوعة كل الأذن وفيه أن هذا صريح كلام المتن لا أنه أفهمه ، إلا أن يقال النسخة التي وقعت للشارح فيها كلمة بعض من المتن في قوله: ولا يجزىء مقطوع بعض الأذن . قوله: ( ومنع المخلوقة بلا أذن ) وسكتوا عن المخلوقة فاقدة بعض الأذن . والظاهر عدم الإجزاء . قوله: ( عضو لازم ) وظاهره أنه لا فرق في ذلك بين كون الألية صغيرة في ذاتها كما هو مشاهد في بعض الغنم . وكونها كبيرة ولا ينافيه قوله: فقد فلقة يسيرة من عضو كبير ، لأن المراد الكبر النسبي فالألية وإن صغرت فهي من حيث هي كبيرة بالنسبة للأذن هذا ويبقى النظر فيما لو وجدت ألية قطع جزء منها وشك في أن المقطوع كان كبيرًا في الأصل فلا يجزىء ما قطعت منه الآن أو صغيرًا فيجزىء فيه نظر . والأقرب الإجزاء لأنه الأصل فيما قطعت منه والموافق للغالب في أن الذي يقطع لكبر الألية صغير ع ش على م ر . قوله: ( ما ذكر ) أي من الإجزاء في الأوليين فإنه ليس بلازم كما إذا كان ذلك خلقة وكما يجزىء الخ فقوله: وكما

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت