الصفحة 2646 من 2887

""""""صفحة رقم 247""""""

يجزىء عطف على محذوف شيخنا . قوله: ( ذكر المعز ) أي فإنه لا ضرع له ولا ألية . قوله: ( فقياسًا على ذلك ) أي على فاقد الضرع والألية . قوله: ( أما إذا فقد ذلك ) أي المذكور من الضرع والأولية والذنب . قوله: ( أو بقطع بعض لسان ) لا يخفى ما فيه من الركاكة لأنه يصير المعنى أما إذا فقد الضرع والألية والذنب بقطع بعض لسان ولا يخفى ما فيه . ولعلها سرت عليه من غيرة تأمل . وقال بعضهم قوله: أو بقطع أي أو نقص المضحي به بقطع فهو متعلق بمحذوف أو الباء زائدة ولا يصح جعله معطوفًا على قوله: بقطع قوله: ( شيء يسير ) خرج الكثير فلو ترتب على بقائه ضررها بأن تنجرح فهل يغتفر الكثير أيضًا أو لا ؟ عموم كلامهم يقتضي أنه لا يغتفر . قوله: ( بالإضافة ) أي بالنسبة . قوله: ( ويدخل وقت الذبح ) غير الشارح إعراب المتن لأنه مبتدأ وخبر . وجعله الشارح فاعلًا وتقدم أنه ليس معيبًا لأن نوع الإعراب لم يختلف وإنما اختلف شخصه وهو كونه مبتدأ . قوله: ( من وقت ) هي للابتداء أي مبتدأ وثابت من وقت الخ .

قوله: ( صلاة العيد ) لعله تجوّز باستعمال الصلاة في الأعم من الصلاة والخطبة ، ولو وقفوا في العشر حسبت الأيام للذبح على حساب وقوفهم كما في الحج . اه م ر . قوله: ( وهو طلوع الخ ) صوابه من طلوع الخ أي مضيّ ذلك من طلوع ، فتأمل وقال شيخنا قوله: وهو طلوع الضمير عائد للوقت بحذف مضاف أي ووقت الذبح وقت طلوع الشمس . قوله: ( ومضي قدر ) بالجر عطف على مضي قدر صلاة فيكون فيه إشارة إلى أن المتن حذف الواو ، مع المعطوف أو توسع بأن أراد بالصلاة ما يشمل الخطبة . قوله: ( خفيفتين ) بأن يقتصر على الواجب فيهما . قوله: ( إلى غروب ) لا معنى لتعلقه بيدخل لأن الدخول شيء واحد ليس له نهاية .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت