فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 249""""""
السيرة الحلبية وأما ما قيل عند ذبحه بسم الله واسم محمد فحلال أكله . وإن كان القول المذكور حرامًا لإيهامه التشريك وهذا من جملة المحال المستثناة من قوله تعالى: ) لا أذكر إلا وتذكر معي ^ فقد جاء ) أتاني جبريك فقال: إن ربي وربك يقول لك أتدري كيف رفعت ذكرك ^ أي على أي حال جعلت ذكرك مرفوعًا مشرفًا المذكور ذلك في قوله تعالى: ) ألم نشرح ) الشرح: 1 ) إلى قوله تعالى: ) ورفعنا لك ذكرك ) الشرح: 4 ) قلت الله أعلم قال: ( لا أذكر إلا وتذكر معي ) أي في غالب المواطن وجوبًا أو ندبًا .
فائدة: من ذبح للكعبة تعظيمًا لها لكونها بيته سبحانه وتعالى أو للنبي لكونه رسول الله أو للفرح بقدوم إمام أو وزير أو ضيف أو شكرًا لله على ذلك أو لإرضاء ساخط أو عند مقام ولي فلا يكفر ولا يحرم ولا يكره بل يسن ذلك بالإهداء للكعبة وغيرها فقد ورد الأمر به أي بالذبح كنحو زيت لإسراج المسجد الأقصى . اه . ديربي بخطه . قوله: ( والصلاة ) أي عقب التسمية ويكره ، تركها أعني التسمية والصلاة على النبي الخ سم . قوله: ( بعد التسمية ) ليس قيدًا بل أو قبلها فيحصل أصل السنة بمرة والأكمل ثلاث . قوله: ( هذا منك ) أي واصل منك ، وراجع إليك أو نعمة منك أو متقرب به إليك وقوله: في غير مقابلتها أي الذبيحة . قوله: ( المنذورة ) لو قال: الواجبة لكان أولى وأعم ليشمل الواجبة بقوله: هذه أضحية أو جعلتها أضحية وإن جهل ذلك ق ل . ومثله في م ر حيث قال: ولو جاهلًا بالحكم اه قال ابن حجر: وفي ذلك حرج شديد . قوله: ( كدم الجبران ) تنظير للهدي . قوله: ( كأن يأكل ) محمول على الزائدة على الواجب فلا يرد أنها واجبة في حقه ، ولا يجوز الأكل من الواجبة ولعل الحكمة في أكله من الكبد كونه أول ما يقع به إكرام الله لأهل الجنة لما ورد: ( إن أوّلى إكرامه لهم بأكل زيادة كبد الحوت ) .