الصفحة 2665 من 2887

""""""صفحة رقم 266""""""

المنجنيق إبليس فإن النمروذ لما أراد أن يلقي إبراهيم في النار بني إلى جنب الجبل جدارًا طوله ستون ذراعًا ولما ألقوا الحطب وجعلوا فيه النار وصلت النار إلى رأس ذلك الجدار ولم يدروا كيف يلقون إبراهيم فتمثل لهم إبليس في صورة نجار فصنع لهم المنجنيق ونصبوه على رأس الجبل ووضعوه فيه وألقوه في تلك النار اه ح ل في السيرة . قوله: ( بالمسلات ) المراد بالمسلات ما يحشى بها البراذع وبالإبر الكبار ما يخاط بها البراذع أ ج . قوله: ( والتردد بالسيوف ) كالذي يفعل في الزفاف . قوله: ( بأن يرمي كل واحد الخ ) فهي حرام لأنها تؤذي قطعًا نعم لو كان عندهما حذق بحيث يغلب على ظنهما سلامتهما منه لم يحرم اه . قوله: ( وتقوله العامة بالدال ) وتقول باللام وهو الذي يوجد أمام الفرح . قوله: ( في حال المسابقة ) عبارة م ر في حال الحرب اه .

تنبيه: يحل اصطياد الحية لحاذق في صنعته غلب على ظنه سلامته منها ، وقصد ترغيب الناس في اعتماد معرفته كما يؤخذ من كلام النووي في فتاويه ، ويؤخذ من كلامه أيضًا حل أنواع اللعب الخطيرة من الحاذق بها أي كالبهلوان حيث غلب على ظنه سلامته . وإذا مات يموت شهيدًا ويجوز التفرج عليه حيث جازت وإلا فلا . ومثله سماع الأعاجيب والغرائب مما لا يتيقن كذبه بقصد الفرجة . بل ولو تيقن كذبه لكن قصد به ضرب الأمثال والمواعظ وتعليم نحو الشجاعة على ألسنة آدميين أو حيوانات ع ش على م ر . قوله: ( كاللكام ) وهو لعب الحكم وهو جلد كبير مربع محشّو قطنًا أو صوفًا ، أو غيرهما يحشى به ويجعل كل من الحكمين واحدة في يده ويضرب كل واحدة من الحكمين الجلدة التي في يد الآخر . قوله: ( على رمي بندق ) قال الزيادي نقلًا عن الرملي: والمراد به ما يؤكل ويلعب به في العيد ، أما بندق الرصاص والطين فتصح المسابقة عليه لأن له نكاية في الحرب أشد من السهام اه . وصورة رمي البندق أن يدفعه برأس أصبعه على وجه النقرة حتى ينزل للحفيرة من غير تجاوز لها اه م د .

قوله: ( ولا على خاتم ) أي هل هو في اليمين أو في اليسار . وقيل صورته أن يمد ظهر يده ثم يعلو به ، ثم يقول: ألبسه في أي أصبع وهو في الهواء . قوله: ( والزوارق ) جمع زورق

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت