فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 270""""""
على وهي بمعنى عن . وقوله: نوبه أي الرمي ، قوله: ( أو خزق ) بالخاء والزاي المعجمتين ، وهذا واللذان بعده مصادر لأفعال كلها من باب ضرب كما في المصباح . قوله: ( بأن يثبت فيه ) لم يقل أن يثقبه ويثبت لأنه لو وقع في ثقبة قديمة وثبت فيها كفى وكذا لو كان هناك صلابة ولولاها لثبت سم على المنهج قال الشيخ س ل في حاشيته وما ذكره من المغايرة بين الخرق والخسق خلاف ما يقتضيه كلام الأزهري والجوهري حيث جعلا الخازق بالزاي لغة في الخاسق بالسين فهما شيء واحد فلعل ما ذكره الفقهاء هو عرف الرماة اه خ ط .
قوله: ( أحد المتسابقين ) أي أو المتراميين اه ق ل . قوله: ( حتى إذا سبق الخ ) وسبق ذي خف بكتف ، وذلك لأن الإبل ترفع أعناقها عند السير والفيل لا عنق له . وأما ذو الحافر فالسبق بالعنق فمتى برز عنق أحدهما عن عنق الآخر كان سابقًا إن لم ترفع أعناقها ، وإلا فالعبرة بالكنف فإن زاد عنق أحدهما على الآخر فلا عبرة بالسبق بالزيادة بل لا بد من سبق شيء مما توافقا فيه ، كأن كان طول عنق أحدهما شبرًا والآخر شبرين فالسبق بزيادة شبر من طويل العنق غير معتبر لأنه قدر الزائد فلا بد من السبق بأكثر من الشبر في المثال حتى يعدّ سابقًا شيخنا . وهذا في سبق الزائد وسبق الناقص بمجاوزته لشيء مما زاد به الآخر عليه لا مجاوزته كله والعبرة بالسبق عند الغاية لا قبلها ، لأنه قد يسبقه الآخر . قوله: ( استرده ممن الخ ) أي إن كان دفعه له فإن كان معه بقي على حاله . وعبارة ق ل قوله: استرده أي لم يلزمه شيء وتعبير الشارح بقوله: ممن هو معه ليس قيدًا وإنما هو لمراعاة قول المصنف استرده .
قوله: ( محللًا ) سمي بذلك لأن بسببه حل العقد وأخذ المال له ولغيره ، ويكفي واحد ولو لأكثر من اثنين ق ل على الجلال . قوله: ( كفؤًا ) بتثليث الكاف أي مساويًا . قوله: ( عن صورة القمار ) بكسر القاف كما يؤخذ من القاموس وهو ما فيه تردد بين الغنم والغرم وعبارة المصباح قامرته قمارًا من باب قتل فقمرته قمرًا غلبته . قوله: ( فإن المحلل ) علة للعلة وعبارة