الصفحة 32 من 2887

""""""صفحة رقم 37""""""

العموم والخصوص من حيث الاطلاق ، فالأولى التعليل بأن الرحم ( صلى الله عليه وسلم )

1648 ; ن لما كان خاصًا صار كالعلم فناسب أن يلي العلمية وعبارة اج .

قوله: ( والخاص مقدم على العام ) أي ولأنه لما دلّ على جلائل النعم وأصولها ذكر الرحيم ليتناول منها ما دقّ ولطف ليكون كالتتمة والرديف أي وللمحافظة على رؤوس الآي ، والأبلغية تؤخذ تارة باعتبار الكمية ، فلذا قيل يا رحم ( صلى الله عليه وسلم )

1648 ; ن الدنيا لعمومها للمؤمن والكافر ورحيم الآخرة لخصوصها بالمؤمن وتارة باعتبار الكيفية ولذا قيل: يا رحم ( صلى الله عليه وسلم )

1648 ; ن الدنيا والآخرة ورحيم الدنيا لأن النعم الأخروية كلها جسام ، وأما الدنيوية فجليلة وحقيرة اه .

قوله: ( قال النسفي ) : بفتحتين نسبة إلى نسف مدينة مما وراء النهر اه . لب اللباب للسيوطي قوله: ( مائة وأربعة ) في بعض الروايات مائة وأربعة عشر: خمسون على شيث ، وعشرون على إبراهيم ، وثلاثون على إدريس ، وعشرة على آدم ، وقيل على موسى عشرة قبل التوراة ، والتوراة والإنجيل والزبور والفرقان . وفي تهذيب الأسماء واللغات إن الله أنزل على شيث خمسين صحيفة ، وكان أجمل أولاد آدم وأفضلهم وكان وصيه وأحبهم إليه وولي عهده ، وهو الذي انتهت أنساب الناس كلهم إليه ، وهو الذي بنى الكعبة بالطين والحجارة ، وعاش تسعمائة سنة واثنتي عشرة سنة اج .

قوله: ( صحف شيث ) بالمثلثة والصرف كما قاله الشنواني على الأزهرية ، ومعناه هبة الله لأنه وهب له ورزقه بعد أن قتل قابيل هابيل ، وبعد قتله لم يدر ما يصنع به لأنه أول ميت على وجه الأرض من بني آدم ، فحمله على ظهره صيانة له عن السباع لأنها قصدته لتأكله ، فحمله أربعين يومًا . وعن ابن عباس سنة اه جلالين وخازن .

قال ابن إسحاق: فلما حضرت آدم الوفاة عهد إلى ابنه شيث وعلمه ساعات الليل والنهار وعبادات تلك الساعات ، وأعلمه بوقوع الطوفان بعد ذلك ، ويقال: إِن أنساب بني آدم كلها تنتهي إلى شيث وسائر أولاد آدم انقرضوا اه . وقوله: ( كلها تنتهي إلى شيث ) أي لأن نسب نوح ينتهي إليه وهو آدم الصغير . قال تعالى: ) وجعلنا ذريته هم الباقين ) الصافات 77 ) وسميت صحفًا لأن ما أوحي إليه كان مكتوبًا في صحف من ذهب وفضة ، وأما الكتب التي نزل بها جبريل لم تكن كذلك . قوله: ( وصحف إبراهيم ) قال الواقدي: ولد إبراهيم على رأس ألفي سنة من خلق آدم ، ومات ابن مائتي سنة ، وحكى النووي وغيره قولًا إنه عاش مائة وخمسًا وسبعين سنة ، وعاش موسى مائة وعشرين سنة . قوله: ( وصحف موسى ) وفيها: عجبت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت