الصفحة 560 من 2887

""""""صفحة رقم 11""""""

ضخمان ، واسم الرافعي عبد الكريم . وقوله: وأورد أي عبد الكريم . قوله: ( والعشاء كانت صلاة يونس ) قال السيوطي الثابت في الأحاديث الصحيحة أن العشاء خصيصة لهذه الأمة لم يصلها أحد قبل هذه الأمة . وقال سم: الأصح أن العشاء من خصوصياتنا ، ولا ينافي ما ذكر قول جبريل في خبره بعد صلاة الخمس: هذا وقت الأنبياء من قبلك: لاحتمال أن المراد أنه وقتهم على الإجمال وإن اختص كل ممن ذكر منهم بوقت ، كما ذكره ابن حجر ، وقد جمع بعضهم ما ذكر في اختصاص كل نبي بصلاة من الخمس في بيتين من بحر الطويل فقال:

لآدم صبح والعشاء ليونس

وظهر لداود وعصر لنجله

ومغرب يعقوب كذا شرح مسند

لعبد كريم فاشكرن لفضله

وعبد الكريم هو اسم الرافعي . والحاصل أن الصبح لآدم من غير خلاف فيها ، والظهر لداود ، وقيل لإبراهيم ، والعصر لسليمان وقيل ليونس وقيل للعزير ، والمغرب لعيسى وقيل كانت لداود وقيل ليعقوب ، والعشاء لموسى وقيل ليونس وقيل خصت بها هذه الأمة وهو الأصح .

قوله: ( وقد بدأ الخ ) حال من قوله . أول صلاة ظهرت أو معطوف على كانت ، فالبداءة بالظهر معللة بعلة مركبة على الأول معللة بعلتين على الثاني ، وتقدير العبارة وبدأ المصنف بالظهر لأنها أول صلاة ظهرت ، والحال أن الله بدأ بها ، أو ولأن الله بدأ بها ، وفيه أن الله أيضًا بدأ بالصبح في قوله: ) وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس ) طه: 130 ) إلا أن يجاب بأن هذه نزلت أوّلًا لبيان الأوقات . قوله: ( لدلوك ) أي عند زوال الخ . والدلوك الميل .

قوله: ( أي صلاته ) كذا ذكره الشارح هنا وفيما يأتي ، وفيه إضافة الشيء إلى نفسه لأن الظهر اسم للصلاة ، وكذا ما يأتي بدليل قوله وسميت الخ . وبدليل قول المصنف ووقتها الخ . فلو سكت عن هذا التفسير لكان أولى إلا أن يقال هو تفسير بالأوضح ، والإضافة بيانية أو من إضافة المسمى إلى الاسم . وقال بعضهم: لما كان الظهر يطلق في اللغة على وقت الزوال فسره بقوله أي صلاته . قوله: ( سميت الخ ) هذا يدل على أنها مجاز مرسل علاقته الحالية ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت