فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 26""""""
وقوله: ( على مقتضاه ) وهو استمرار وقتها إلى وقت الأخرى . قوله: ( هو المنتشر ) أي من جهة المشرق فقط . قوله: ( معترضًا ) أي بعرض الأفق وهو حال مؤكدة وذلك لأن المنتشر هو المعترض . قوله: ( بعلوه ) بالواو من باب سما يسمو سموا ، وأما على يعلى من باب رضي يرضى فهو في الشرف وهو غير مناسب هنا . قوله: ( كذنب السرحان ) يرجع لقوله مستطيلًا كما يشير إليه الشارح .
قوله: ( ثم تعقبه ) أي في بعض الأوقات وقد يتصل بالصادق قال: وما أحسن قول ابن الرومي:
وكاذب الفجر يبدو قبل صادقه
وأول الغيث قطر ثم ينسكب
ومثل ذلك وجد العاشقين هوى
بالمزح يبدو وبالإدمان يلتهب
اه . دميري .
قال الشيخ جلال الدين إمام الفاضلية: وهو يطلع إذا بقي من الليل السبع اه عناني . ثم قال: ووقع السؤال عن الشمس والقمر إذا غربا هل يسيران تحت الأرض أو في السماء أم لا ؟ وأجيب: بأنهما إذا غربا يسيران تحت الأرض ، وهذا عند التحقيق لا ينافي ما ورد في السنة مما ظاهره خلاف ذلك وهذا أولى في الجمع بين الأدلة اه م د على التحرير مع زيادة . ثم رأيت في كشف الأسرار لابن العماد ما نصه: سؤال ، الشمس إذا غربت أين تذهب ؟ قال الطرطوشي في شرح الرسالة: اختلف في ذلك فقيل يبتلعها حوت ، وقيل تغرب في عين حمئة كما قال تعالى . والحمئة بالهمز ذات حمأة وطين وقرىء حامية بغير همز أي حارة ساخنة . قال الطرطوشي وقيل إنها تطلع من سماء إلى سماء حتى تسجد تحت العرش وتقول: يا رب إن أقوامًا يعصونك . فيقول الله تعالى لها: ارجعي من حيث جئت فتنزل من سماء إلى سماء حتى تطلع من المشرق ، وقال إمام الحرمين وغيره: لا خلاف أن الشمس تغرب عند قوم وتطلع على آخرين ، والليل يطول عند قوم ويقصر عند آخرين ، وعند خط الاستواء يكون الليل والنهار مستويين أبدًا . وسئل الشيخ أبو حامد عن بلاد بلغار كيف يصلون فإنه ذكر أن الشمس لا تغرب عندهم إِلا بمقدار ما بين المغرب والعشاء ثم تطلع فقال: يعتبر صومهم وصلاتهم بأقرب البلاد إليهم ، والأحسن وبه قال بعض الشيوخ أنهم يقدرون ذلك ويعتبرون الليل والنهار ، كما قال في يوم الدجال الذي كسنة وكشهر: ( اقدروا له ) حين سأله الصحابي عن الصوم والصلاة فيه ، وبلغار بضم الباء الموحدة وإسكان اللام وبالغين المعجمة وبالراء المهملة في آخره: أقصى بلاد