الصفحة 585 من 2887

""""""صفحة رقم 36""""""

قوله: ( اقدروا ) بضم الهمزة والدال . وقوله: ( قدره ) أي من أيامكم . قوله: ( تنبيه اعلم أن وجوب الخ ) هذا التنبيه يشتمل على فروع ستة: الأول: في وجوب الصلاة بدخول الوقت . والثاني: في ندب الإبراد بشروطه . والثالث: في ضابط وقوع الصلاة أداء ووقوعها قضاء . والرابع في الاجتهاد في الوقت جوازًا إن قدر على اليقين ووجوبًا إن لم يقدر . والخامس: في قضاء الصلوات هل هو فوريّ أو لا ؟ والسادس: في الأوقات المكروهة كراهة تحريم ، وهذا السادس سيأتي في المتن فذكره هنا محض تكرار اه . قوله: ( لزمه العزم على فعلها ) أي ولو سن الإبراد لأن سن التأخير حينئذ عارض فلم يرفع حكم الوجوب الأصلي وهو توقف جواز التأخير على العزم اه س ل . قوله: ( فإن أخرها مع العزم على ذلك ومات الخ ) أي والفرض أنه لم يظن موته فيه بهذا القيد وإلا وجب الفعل حالًا . قوله: ( لأن الصلاة الخ ) الأولى أن يقال لأن الصلاة يوجد فيها الإثم في الحياة بخروج وقتها ولا كذلك الحج ، فلو لم يأثم فيه بالموت لزم عدم الإثم أصلًا فتأمل ق ل . أي: فيفوت معنى الوجوب . قوله: ( فقد قصر بإخراجه ) أي فيموت عاصيًا والعصيان من السنة التي مات فيها لا من وقت استطاعته ويترتب على ذلك فساد العقد المشترط فيه العدالة إذا فعله حال عصيانه ، وكذا الشهادة يتبين بطلانها . قوله: ( والأفضل أن يصليها أول وقتها ) ولا يمنع تحصيل فضيلة الوقت لو اشتغل أوله بأسبابها من طهارة وأذان وستر وأكل لقم وتقديم سنة راتبة ، بل لو أخر بقدر ذلك وإن لم يحتج إليه ثم أحرم بها حصل فضيلة أوله ، ولا يكلف السرعة على خلاف العادة ولو فعل مع ذلك شغلًا خفيفًا أو أتى بكلام قصير أو أخرج حدثًا يدافعه أو حصل ماء ونحوه لم يمنعها أيضًا شرح م ر ، وقوله: ولو اشتغل لو هنا مصدرية وما دخلت عليه في تأويل مصدر فاعل قوله يمنع ومثلها في أنها مصدرية قوله تعالى: ) ودّوا لو تدهن ) القلم: 9 ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت