الصفحة 590 من 2887

""""""صفحة رقم 41""""""

ورجلاه في الأرضين السفلى وجناحاه منشوران ، فإذا سمع النداء يضرب بجناحيه ثم يقول في صوته: سبحان من خلق الرحمة التي وسعت كل شيء . قال: فإذا سمعت ديوك الأرض تسبيح هذا الملك سبحت في الأرض وهربت الشياطين وبطل كيدهم ، فمن كان مؤمنًا بالله واليوم الآخر فلا يشتم الديك . قال وهب: فاختار آدم من الطيور الديك والحمامة ، ومن المواشي النعجة والناقة . قال: وأخذ آدم في عمارة الأرض يقول الأرض ونباتها ، وأول بقلة زرعها الهندبا ، ومن الرياحين الحناء والآس ، كذا ذكره الكفوري المالكي في فتاويه .

وروي: ( إن لله ديكًا أبيض جناحاه موشيان بالزبرجد والياقوت واللؤلؤ جناح بالمشرق وجناج بالمغرب ، رأسه وفي لفظ عنقه تحت العرش وقوائمه في الهواء ، وفي رواية: ورجلاه في تخوم الأرض يؤذن في كل سحر فيسمع تلك الصيحة أهل السموات والأرض إلا الثقلين الإنس والجن ، فعند ذلك تجيبه ديوك الأرض ، فإذا دنا يوم القيامة قال الله: ضم جناحيك وعض صوتك فيعلم أهل السموات والأرض إلا الثقلين أن الساعة قد اقتربت ) . وفي رواية: ( إذا كان من الليل صاح سبوح قدوس ) وروي: ( يقول في تسبيحه كل ليلة سبحان الملك القدوس ربنا الرحم( صلى الله عليه وسلم )

1648 ; ن لا إله غيره ، اه . وقد اشتهر أن الديك يؤذن عند أذان حملة العرش وأنه يقول في صياحه: يا غافلون اذكروا الله .

وقال الجلال السيوطي في كتاب الحبائك في أخبار الملائك: إن لله ملكًا في السماء السادسة يقال له الديك فإذا سبح في السماء سبحت الديوك يقول: سبحان السبوح القدوس الرحم ( صلى الله عليه وسلم )

1648 ; ن الملك الديان الذي لا إله إلا هو ، فما قالها مكروب أو مريض إلا كشق الله همه .

قوله: ( فإن علم ) ولو بإخبار عدل مقبول الرواية عن مشاهدة م ر . قوله: ( وقت قبل وقتها ) أي أو بعضها ولو بتكبيرة التحرم وما فعله يقع له نفلًا مطلقًا إن لم يكن عليه فرض من جنسها ، وإلا وقع عنه اج . وأما إذا لم يتبين الحال أو يتبين أنها في الوقت أو بعده فلا إعادة . قوله: ( أعادها ) أي إن كان العلم في وقتها أو قبل دخوله فإن كان العلم بعد خروج الوقت قضاها في الأظهر ، ومقابل الأظهر لا يعيد اعتبارًا بما في ظنه والواقعة بعد الوقت قضاء لا إثم فيه . قوله: ( ويبادر ) بفتح الدال المهملة وكسرها بفائت إن فات بلا عذر تعجيلًا لبراءة الذمة . قوله: ( إن فات بلا عذر ) ما لم يلزم عليه فوات الترتيب كأنه فاته الظهر بعذر والعصر بلا عذر فيبدأ بالظهر ندبًا لا بالعصر خلافًا لمن قال قياس قولهم إنه يجب قضاء ما فات بغير عذر فورًا أن تجب البداءة به وإن فات الترتيب المحبوب . وعورض بأن خلاف الترتيب خلاف في

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت