الصفحة 613 من 2887

""""""صفحة رقم 64""""""

منها بعد الفاتحة سورة والشمس بتمامها ، وفي الثانية الفاتحة وسورة والضحى للمناسبة ، ولما ورد في ذلك وتبعه على ذلك ابن حجر لكن الذي ذهب إليه م ر ، واعتمده أنه يقرأ في الركعة الأولى الكافرون والثانية الإخلاص ويفعل ذلك في كل ركعتين منها قال: لفضل ذلك فإن الصورة الأولى تعدل ربع القرآن والثانية ثلث القرآن اه . وعلى هذا فالجمع بين القولين أولى بأن يقرأ في الأولى سورة والشمس والكافرون ، وفي الثانية والضحى والإخلاص ، ثم في باقي الركعات يقتصر على الكافرون والإخلاص اه .

قوله: ( هذا هو المعتمد ) فلو زاد على الثمانية لم ينعقد الإحرام المشتمل على زيادة إن كان عامدًا عالمًا وإلا وقع نفلًا مطلقًا ح ل . قوله: ( أفضلها ثمان ) قال ابن حجر: وما ذكر من أن الثمان من اثنتي عشرة لا ينافي قاعدة أن العمل كلما كثر وشقّ كان أفضل لأنها أغلبية لتصريحهم بأن العمل القليل يفضل الكثير في صور كالقصر فإنه أفضل من الإتمام إن بلغ سفره ثلاث مراحل ولم يختلف في قصره ، وما اشتهر من أن الجن يؤذون أولاد مصلي صلاة الضحى لا أصل له بل هي تحرق أولاد الشياطين ، وصلاة الضحى واجبة في حقه . قال في الخصائص وشرحها: اختص المصطفى بوجوب صلاة الضحا عليه على المذهب المنصوص عند الشافعي وجمهور أصحابه . قوله: ( عند مضي ربع النهار ) ليصير في كل ربع منه صلاة وللخبر الصحيح: ( صلاة الضحا حين ترمض الفصال ) جمع فصيل وهو ولد الناقة الصغير الذي لم يستكمل سنة بفتح الميم أي تبرك من شدة الحر في خفافها ، وزعم بعضهم أنه من الطلوع ، ويسن أن تؤخر إلى الارتفاع كالعيد وهذا زعم ضعيف بل باطل اه م د . وقوله: وهذا أي أن وقتها من الطلوع ويسن تأخيرها إلى الارتفاع زعم ضعيف بل الواجب تأخيرها إلى الارتفاع . قوله: ( صلاة التراويح ) سميت بما اشتملت عليه من الراحة كما سيذكره ق ل . قوله: ( من قام رمضان ) أي من صلى تراويحه . قوله: ( لأن عمر ) هو صريح في أنها لم تقم في خلافة أبي بكر ق ل قال بعضهم: ولذلك قال عليّ في حق عمر: نوّر الله قبره كما نوّر مساجدنا . وورد: ( أنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت