فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 520

* مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ * .

( سورة النساء الآية: 11 ) .

أما بر الأبناء لآبائهم تكليف:

* وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا * .

( سورة الإسراء الآية: 33 ) .

بر الأبناء للآباء تكليف ، فالابن إذا برّ أباه له أجر عظيم ، لأنه من الممكن أن يهمل أباه ، ما في عنده حاجة فطرية إلى برّ أبيه ، ولا سيما في آخر الزمان ، ينسى أمه يقول لها: كل البلاء منك ، إذا اختلفت مع زوجته ، وببيت واحد ، هو شهوته مع زوجته ، مصلحته مع زوجته ، أمه عبء أصبحت عليه ، يتأفف منها أحيانًا ، لذلك محبة الآباء لأولادهم طبع فيهم ، بينما بر الأبناء لآبائهم تكليف .

الابن البار له عند الله أجر كبير ، لكن إذا اعتنى بصحة ابنه فقط ، وبتحصيله فقط ، من دون ما يهتم بعقيدته ، باستقامته ، بإيمانه ، بصلاته ، جاء الأب مساءً الأولاد أكلوا ؟ قالت له: أكلوا ، كتبوا وظائفهم ؟ كتبوا ، انتهى ، وصلاتهم ؟ لذلك:

* وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا * .

( سورة طه الآية: 132 ) .

لا ترقى عند الله إلا إذا اعتنيت بدين أبنائك .

أخوانا الكرام:

(( لأنْ يُؤَدِّبَ الرجلُ وَلَدَه ، خيرٌ من أن يتصدق بصاع ) ).

[أخرجه الترمذي عن جابر بن سمرة ] .

التربية عمل عظيم .

(( ما نَحَلَ وَالِدٌ وَلَدًا من نَحْلٍ أفضل من أدبٍ حَسَنٍ ) ).

[ أخرجه الترمذي عن مرسل سعيد بن العاص ] .

يقول لك: مؤدب ، ضابط لسانه ، الأب وراءه ، لذلك التي اشتكت إلى الله من فوق سبع سماوات ، وقد قال الله عز وجل:

* قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ * .

( سورة المجادلة الآية: 1 ) .

قالت: يا رسول الله ! إن زوجي تزوجني وأنا شابة ، ذات أهل ، ومال ، وجمال فلما كبرت سني ، ونثر بطني ، وتفرق أهلي ، وذهب مالي ، قال: أنتِ عليّ كظهر أمي ولي منه أولاد ، الآن دققوا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت