أيها الأخوة الكرام ، مع الدرس الثلاثين من دروس تربية الأولاد في الإسلام ، وهو تابع للتربية الاجتماعية تأديب الصغار على معرفة حق الكبير .
أيها الأخوة الكرام ، ما من عمل يقترفه طفل صغير أشد من أن يتطاول على الكبير ، لذلك يقول عليه الصلاة والسلام:
(( ليس منا من لم يوقر الكبير ، ويرحم الصغير ، ويعرف لعالمنا حقه ) ).
[أخرجه البزار عن عبد الله بن عباس ] .
(( ليس منا ) )نفى عن هذا الإنسان الانتماء إلى الإسلام ، (( ليس منا ) )وبالمناسبة هذه الصيغة تؤكد على عظم هذا العمل ، هناك أحاديث كثيرة جدًا .
(( لَيْسَ مِنَّا مَنْ خَبَّبَ امرأة على زوجها ) ).
[أخرجه أبو داود عن أبي هريرة ] .
(( لَيْسَ مِنَّا من دعا بدعوى الجاهلية ) ).
[أخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي عن عبد الله بن مسعود] .
(( لَيسَ مِنَّا مَنْ دَعا إِلى عَصبيَّة ) ).
[أخرجه أبو داود عن جبير بن مطعم ] .
أحاديث كثيرة تبدأ بقوله صلى الله عليه وسلم (( لَيْسَ مِنَّا ) )، وما يأتي بعد ليس منا سيء كبير جدًا .
(( ليس منا من لم يوقر كبيرنا ) ).
[أخرجه أبو يعلى عن أنس بن مالك ] .
أي يتمتع المسلمون بآداب رفيعة جدًا منها تكريم الكبار ، ورحمة الصغار ، وأن يعلم الإنسان للعلماء حقهم .
أيها الأخوة من هو الكبير ؟ ، لابدّ من معرفة الكبير .
بادئ ذي بدء: الكبير الكبير في السن ، الكبير في السن ينبغي أن يُحترم ، لذلك ورد في بعض الأحاديث:
(( ما أكرم شاب شيخا لِسنِّه إِلا قيَّضَ اللهُ لهُ مَن يُكرمهُ عندَ سِنِّه ) ).
[أخرجه الترمذي عن أنس بن مالك ] .
(( ليس منا من لم يوقر كبيرنا ويرحم صغيرنا ) ).
[أخرجه أبو يعلى عن أنس بن مالك ] .