أنت ميسور بحبوحة ، لكن علم أولادك أنه في أُسر ما عندهم فواكه ، لا تحضر الفواكه يومين ثلاثة لا يحصل شيئًا ، كأس شاي ، وطن نفسك أنه في أُسر ما عندها أنه كل يوم يوجد طبخة درجة أولى ، اعمل يومًا أكلة بسيطة جدًا معكرونة فقط ما في غيرها ، خلي ابنك متواضعًا ، يعرف أن هناك أسر فقيرة .
والله أنا أعرف شخصًا الحمد لله في بحبوحة ، اليوم ما في مصروف بابا ، من أجل أن تشعر بشعور رفاقك الفقراء ، تأدب ، اليوم ما في فواكه ، أما كلما طلب تعطيه صار لا يحتمل ، يوجد شخص بالتعبير الدمشقي: يَقرف ويُقرف ، كل شيء مُؤَمَّن ، ما عاد يقبل شيئًا دون طموحه ، وبهذا الكبر الناس انفضوا عنه .
(( اخشوشنوا ) ).
ولو كنت غنيًا ، (( اخشوشنوا ، وتمعددوا فإن النعم لا تدوم ) ).
أيضًا الأب الحكيم ، مرة أكلة درجة أولى ، مرة أكلة وسط ، مرة أكلة بسيطة جدًا ، مرة في فواكه ، مرة ما في فواكه ، وأنت مليونير ، دع ابنك يحس أن الحياة فيها فقر ، فيها حرمان ، ولا تعطي ابنك على المدرسة أكلة غالية كثير ، لا ، يأكلها في البيت ، أما في المدرسة مثل أفقر طالب ، تفاحة ، أو أشياء خفيفة فقط ، أحيانًا هناك أكلات ثمنها مئتي ليرة ومعه خمسمئة بالحضانة ، لا يصح ، تعمل فسادًا بالمدرسة .
هذا جزء من التربية النفسية لابنك .
أيها الأخوة ، أنت حينما تبيّن ، لا تحرمه من البيان ، بيّن ، اليوم لا يوجد خرجية ، أو لا يوجد مبلغ من المال مقابل أن تشعر بشعور صديق لك أبوه ما أعطاه شيئًا ، يُُعاش من دون هذا المبلغ من المال يوميًا ، يعاش من دون فواكه بعد الأكل .
(( اخشوشنوا ، وتمعددوا فإن النعم لا تدوم ) ).
[ من كشف الخفاء عن عمر ]