فهرس الكتاب

الصفحة 180 من 520

خطأ:

ملك الملوك إذا وهب ... لا تسألن عن السبب

لأن الله عادل:

الله يعطي من يشاء فقف على حِّد الأدب

لذلك أيها الأخوة التفرقة بين الأولاد تسبب حسدًا شديدًا قد ينتهي بأذى أو بقتل أريد أن أبين حقيقة هي مقياس دقيق:

لك صديق مؤمن ، لك أخ من أمك وأبيك ، لك شريك ، لك جار ، لك ابن عم ، لك قريب ، لك زميل بالعمل ، هؤلاء جميعًا لو أن واحدًا اشترى بيتًا ، أو اشترى مركبة ، أو نال شهادة ، أو أسس عملًا ونجح في عمله ، إن كنت مؤمنًا وكان مؤمنًا إن لم تفرح بهذا العطاء لأخيك فالعلم والكلمة قاسية جدًا أنك على ثلمة من ثلم النفاق ، لأن من شان المنافق:

* إِنْ تُصِبْكَ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ * .

( سورة التوبة الآية: 50 ) .

أقسم لك بالله لك أخ نال الدكتوراه ، إن فرحت له من أعماق قلبك فأنت مؤمن ورب الكعبة ، أنت حينما فرحت بهذه الشهادة التي نالها ، أو بهذا الزواج الذي أكرمه الله به ، أو بهذا البيت الذي اشتراه ، أو بهذا المحل الذي عمل به ، أو بهذه الوظيفة اللطيفة التي قُبل بها ، إن فرحت هذه علامة إيمانك .

(( ليس مني ذو حسد ) ).

[أخرجه الطبراني عن عبد الله بن يسر ] .

ما بعد ليس مني من الكبائر ، لكن الأب الذي يعين ولده على بره و ذلك بالعدل بين أولاده ينطبق عليه الحديث الشريف:

(( رحم الله والدًا أعان ولده على بره ) ).

[أبو الشيخ عن علي وابن عمر] .

والأب الذي يفرق بين أولاده هو يعين الشيطان على عقوق أولاده ، أقسم لكم بالله زارني شاب مؤمن ، يملك والده (وقد توفي من أيام) ألف مليون ، باسم هذا الشاب ما يقترب من ثمانمئة مليون ، محاضر ، وله ابن يعمل على سيارة أجرة ، يأكل كل يوم من جهده وعرق جبينه ، أما هذا الابن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت