خطأ:
ملك الملوك إذا وهب ... لا تسألن عن السبب
لأن الله عادل:
الله يعطي من يشاء فقف على حِّد الأدب
لذلك أيها الأخوة التفرقة بين الأولاد تسبب حسدًا شديدًا قد ينتهي بأذى أو بقتل أريد أن أبين حقيقة هي مقياس دقيق:
لك صديق مؤمن ، لك أخ من أمك وأبيك ، لك شريك ، لك جار ، لك ابن عم ، لك قريب ، لك زميل بالعمل ، هؤلاء جميعًا لو أن واحدًا اشترى بيتًا ، أو اشترى مركبة ، أو نال شهادة ، أو أسس عملًا ونجح في عمله ، إن كنت مؤمنًا وكان مؤمنًا إن لم تفرح بهذا العطاء لأخيك فالعلم والكلمة قاسية جدًا أنك على ثلمة من ثلم النفاق ، لأن من شان المنافق:
* إِنْ تُصِبْكَ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ * .
( سورة التوبة الآية: 50 ) .
أقسم لك بالله لك أخ نال الدكتوراه ، إن فرحت له من أعماق قلبك فأنت مؤمن ورب الكعبة ، أنت حينما فرحت بهذه الشهادة التي نالها ، أو بهذا الزواج الذي أكرمه الله به ، أو بهذا البيت الذي اشتراه ، أو بهذا المحل الذي عمل به ، أو بهذه الوظيفة اللطيفة التي قُبل بها ، إن فرحت هذه علامة إيمانك .
(( ليس مني ذو حسد ) ).
[أخرجه الطبراني عن عبد الله بن يسر ] .
ما بعد ليس مني من الكبائر ، لكن الأب الذي يعين ولده على بره و ذلك بالعدل بين أولاده ينطبق عليه الحديث الشريف:
(( رحم الله والدًا أعان ولده على بره ) ).
[أبو الشيخ عن علي وابن عمر] .
والأب الذي يفرق بين أولاده هو يعين الشيطان على عقوق أولاده ، أقسم لكم بالله زارني شاب مؤمن ، يملك والده (وقد توفي من أيام) ألف مليون ، باسم هذا الشاب ما يقترب من ثمانمئة مليون ، محاضر ، وله ابن يعمل على سيارة أجرة ، يأكل كل يوم من جهده وعرق جبينه ، أما هذا الابن