(( خيرُكُم خيرُكُم لأهْلِهِ ، وأنا خيرُكُم لأهْلِي ) ).
[أخرجه الترمذي عن عائشة أم المؤمنين ] .
فالأب الحليم البيت هادئ ، سُباب لا يوجد ، شتم لا يوجد ، إغلاق الباب بعنف لا يوجد ، هناك كلمة طيبة ، ابتسامة ، شكر ، تسامح ، اعتذار ، تجد الجو روحاني ، الكل تجدهم بهدوء ، بخضوع ، ممكن إذا في خطأ بالبيت ، الابن الصالح يصحح هذا الخطأ .
أيها الأخوة ، أردت بهذا اللقاء الطيب أن أبين أن أخطاء الآباء لها منعكسات عند الأبناء ، فهناك بيت كله اعتذار ، لطف ، مودة ، أنا أقول لكم كل واحد منكم يريد أن يعمل بيته جنة ، كل واحد منكم ، يدخل يسلم على والدته ، إذا كان في عنده طرفة سمعها يحكيها ، يضحكهم ، النبي كان يمزح ، ولا يمزح إلا حقًا ، لا تكن كهنوتيًا ، عبوسًا ، قمطريرًا ، كن مرحًا ، وكان عليه الصلاة والسلام يمزح مع أصحابه .