[أخرجه الحارث عن أبي هريرة ] .
الآن الفرائض التي كلفنا الله إياها ، ينبغي أن يؤمر بها الصغار في سن مبكرة حتى يألفوها ، لذلك:
(( مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع سنين ، واضربوهم عليها وهم أبناء عشر ) ).
[ من الجامع الصغير عن عمرو بن شعيب ]
فإذا بلغ الـ13 سن التكليف هو يصلي من ست سنوات ، يقاس على ذلك البنت الصغيرة أخي هذه ليس لها عورة ، لا ، لها عورة ، ليست مكلفة أن تتستر ، لكن يجب أن تنشأ على آداب الإسلام ، أي ثيابها سابغة ، محشومة ، هي صغيرة ، يقال هذا أمر تأديبي لا تكليفي .
الآن من التربية الإيمانية فضلًا عن الإيمان ، وأركان الإسلام ، والأمر بالصلاة والأمر بالصوم للظهر مثلًا ، يوم صيام ، يوم إفطار ، التغاضي عن دقة الصيام ، لكن يتأدب بآداب هذه العبادة .
الآن يجب أن يؤدب الطفل على حبّ رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يعني تصدق أن يقول أب لابنه يا بني أحب الله ؟ أحب رسول الله ؟ كلام ما له معنى إطلاقًا ، لكن متى تسلك هذا السلوك مع ابنك ؟ حينما تحدثه عن رسول الله ، كيف كان مع الصغار ، كيف كان يسابقهم أحيانًا ، كيف يدعوهم لركوب ناقته أحيانًا ، كيف إذا دخل بيته كان واحدًا منهم بسامًا ضحاكًا ، كيف كان الحسن والحسين يركبان على ظهره صلى الله عليه وسلم ، بين لهم أن النبي كان صديق الأطفال ، يحب الصغار ، هل يوجد الآن خطيب في الأرض وهو على المنبر وأمامه آلاف مؤلفة ، ويرى ابن ابنته يتعثر في مشيته ، فيوقف الخطبة وينزل ، ويحمله ويصعد إلى المنبر ويتابع الخطبة ، هكذا فعل النبي .
لذلك ينبغي أن نؤدب أولادنا على حب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وعلى حب آل بيته ، وعلى تلاوة القرآن .
في المغرب يعلمون القرآن بادئ ذي بدء ، أنا بالتدريس كنت أرى أن الطالب الذي اعتنى والداه بتعليمه القرآن لغته فصيحة ، بموضوع التعبير يكتب لك:
* حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا * .
( سورة محمد الآية: 4 ) .
تعبير قرآني ، أكثر الذين يحفظون كتاب الله يستخدمون العبارات القرآنية .
أنا ألفت كتابًا ، فكنت مضطرًا أن أضبط الكلمات ، سبحان الله ! أكثر الكلمات أذكر آية فيها الكلمة أنا حافظ ضبطها ، كأن القرآن صار معجمًا .
الآن يقول سيدنا سعد بن أبي وقاص: كنا نعلم أولادنا مغازي رسول الله صلى الله عليه وسلم كما نعلمهم السورة من القرآن ، والله عز وجل قال:
* لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبَابِ * .