فهرس الكتاب

الصفحة 372 من 520

حتى انتقاء ألوان ثيابه ، حتى نظافته ، حتى سلوكه ، حتى أدبه ، فهو مرآة أهله ، فأنا أقول هنيئًا لأسرة تربي أبنائها ، والله أيها الأخوة ليس على وجه الأرض شيء أثمن من طفل مربى:

(( إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَيَعْجَبُ مِنْ الشَّابِّ لَيْسَتْ لَهُ صَبْوَةٌ . ) )

[أحمد عن عقبة بن عامر]

ما من شيء أحب إلى الله من شاب نشأ في طاعة الله ، مرة دخل أحد أخواننا إلى بقالية قرب الجامع ، وقد وقف طفلان من طلاب المعهد والله إن وقفتهم وأدبهم واضح جدًا ، وطفلان آخران كلام وضحك وحركات غير معقولة ، يمد يده على البضاعة ، قال لي: الفرق واضح جدًا بين طفل منضبط وطفل غير منضبط ، والله أحيانًا بالمعهد نجد أمًّا تسأل عن ابنها وقد توصله بنفسها ، وتنتظره ساعتين أو ثلاثًا على الباب لتعيده إلى البيت بإشرافها ، هذه أم مثالية ، وهناك أمهات والله يلفتن النظر بحرصهن على أولادهن ، فأرجو الله سبحانه وتعالى أن يكون في هذا الدرس النفع لكل المؤمنين .

في الدرس القادم نتابع ماذا على المربي أن يفعل كي يلاحظ وكي يقدم الملاحظة ؟ وهذا الدرس عنوانه التربية بالملاحظة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت