فهرس الكتاب

الصفحة 409 من 520

(( ليبعثن الله أقوامًا يوم القيامة في وجوههم النور على منابر اللؤلؤ يغبطهم الناس ، ليسوا بأنبياء ولا شهداء ، فجثا أعرابي على ركبتيه فقال: يا رسول الله جلهم لنا نعرفهم ، قال: هم المتحابون في الله من قبائل شتى وبلاد شتى يجتمعون على ذكر الله يذكرونه ) ).

[ الطبراني عن أبي الدرداء ]

يقول الله عز وجل في الحديث القدسي الصحيح:

(( أنا عند ظن عبدي بي ، وأنا معه إذا ذكرني ، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي ، وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خيرٍ منهم ، وإن تقرب مني شبرًا تقربت إليه ذراعًا، وإن تقرب إلي ذراعًا تقربت منه باعًا ، وإن أتاني يمشي أتيته هرولة ) ).

[متفق عليه عن أبي هريرة]

الذكر استحضار عظمة الله عز وجل في جميع الأحوال التي يكون عليها المؤمن استحضار ذهني وقلبي ونفسي ولساني وفعلي ، في القيام والقعود والاضطجاع والسعي في مناكب الأرض ، أو في تدبر آيات القرآن ، أو سماع الموعظة ، أو الاحتكام إلى شريعة الله ، أو ابتغاء عمل يقصد به وجه الله ، هذا معنى الذكر .

* رِجَالٌ لَّا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ *

( سورة النور الآية: 37 )

وقال:

* الَّذِينَ آَمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ (28) *

(سورة الرعد)

(( .. أَنَّ رَجُلًا قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ شَرَائِعَ الْإِسْلَامِ قَدْ كَثُرَتْ عَلَيَّ فَأَخْبِرْنِي بِشَيْءٍ أَتَشَبَّثُ بِهِ ، قَالَ: لَا يَزَالُ لِسَانُكَ رَطْبًا مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ ) ).

[سنن الترمذي عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ]

وفي الحديث القدسي:

(( أنا مع عبدي ما ذكرني و تحركت بي شفتاه ) ).

[السيوطي عن أبي هريرة ]

الذكر باب واسع جدًا ، فيمكن أن تذكره دعاءً واستغفارًا وتسبيحًا وحمدًا وثناءً وتهليلًا وتوحيدًا وتكبيرًا ، ذكر الله عز وجل ينبغي أن يدور مع الإنسان حيث ما دار .

* يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ (9) *

(سورة الجمعة)

صلاة الجمعة ذكر .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت