فهرس الكتاب

الصفحة 74 من 520

الدعاء الثاني:

(( اللهم ارزقنا العفو والعافية ، والمعافاة الدائمة في الدين والدنيا والآخرة ) ).

[أخرجه أبو داود عن عبد الله بن عمر ] .

الوعي الصحي أحيانًا يدعوك أن تشتري لأولادك غذاء معينًا ينمي عظامهم ، يعطيهم حاجاتهم الأساسية ، وإلا تدفع مئة ضعف ثمن دواء ، إياك أن تظن أنك إذا لم تشترِ هذا الغذاء الذي يحتاجه أولادك ، توفر من إنفاقك ، لا ، دائمًا عندنا شيء اسمه عقود إذعان يعني لا سمح الله ولا قدر ابن حرارته عالية جدًا ، يوجد اشتباه بالتهاب السحايا ، يقول لك نريد تحليلًا ، تحلل ، ثمانية آلاف ، اعمل تحليلًا معينًا ، أو إيكو ، أو مرنان ، عقود إذعان كلها ، تدفع عشرة آلاف ، 30 ألف أحيانًا باشتباه بمرض ، فلو كان في عناية صحية ، وغذاء متوازن .

فأنا أقول: إذا أردت الدنيا فعليك بالعلم ، وإذا أردت الآخرة فعليك بالعلم ، وإذا أردتهما معًا فعليك بالعلم ، والعلم لا يعطيك بعضه إلا إذا أعطيته كلك ، فإذا أعطيته بعضك لم يعطيك شيئًا ، طبعًا هذا واجب قرآني ، استمعوا إلى الدليل:

* وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ * .

( سورة البقرة الآية: 233 ) .

بعض البلاد تعاني من مجاعة نوعية ، لا مجاعة كمية ، في طعام يملأ المعدة ، في طعام ينمي العظام ، في طعام ينمي العضلات ، في طعام يقوي الذاكرة .

كنا في الجامعة ، حدثنا أستاذ علم النفس: أن أحدث أبحاث علم النفس أن هناك علاقة بين الذكاء والغذاء .

يعني الآن حينما تعمل عملًا متفوقًا ، ولك دخل معقول ، وتأتي بالطعام المناسب لأولادك ، فأنت في عبادة ، صدق ولا أبالغ ، أنت حينما تعمل عملًا متقنًا ، العمل المتقن له دخل جيد ، هذا الدخل أتاح لك أن تشتري طعامًا مناسبًا لأولادك ، ولأهل بيتك ، أنت في عبادة ، وأن تضع اللقمة في فم زوجتك هي لك صدقة ، وأن تضع اللقمة في فم زوجتك يقاس عليها وأولادك هي لك صدقة .

أيها الأخوة ، أتمنى عليكم أن نفهم هذه الحقيقة ، كل عمل المؤمن عبادة ، عادات المؤمن عبادات ، يعني إذا ذهب إلى السوق واشترى طعامًا لأهله ، فهو في عبادة ، هؤلاء الأولاد من لهم غير أبيهم ؟ الآخرون أنت لهم وغيرك لهم ، أما أولادك من لهم غيرك ؟ من لهم أن يعتني بصحتهم إلا أنت ؟ من يهتم بطعامهم وشرابهم وغذائهم ؟ .

لذلك الصحابي الجليل الذي قال: حبذا المال أصون به عرضي ، وأتقرب به إلى ربي .

أنت بالمال تصون عرضك ، واعتقد يقينًا أن حرفتك ، أو مهنتك ، أو وظيفتك ، أو عملك الذي ترتزق منه ، إذا كان في الأصل مشروعًا ، وسلكت به الطرق المشروعة ، وابتغيت منه كفاية نفسك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت