من البغي وقطيعة الرّحم)، فالباغي يُصرع في الدّنيا وإن كان مغفورًا له مرحومًا في الآخرة، وذلك أنّ العدل نظام كلّ شيء، فإذا أُقيم أمر الدّنيا بعدلٍ قامت وإن لم يكن لصاحبها في الآخرة من خلاق، ومتى لم تقم بعدلٍ لم تقم وإن كان لصاحبها من الإيمان ما يُجزى به في الآخرة؛ فالنّفس فيها داعي الظلم لغيرها بالعلو عليه والحسد له؛ والتعدّي عليه في حقّه ... ."الفتاوى" (28/ 146) .