سابعًا: الكتابُ من الكُتبِ العظيمة القيِّمةِ -كما أسلفتُ- ولكن يبقى أنَّه جهدٌ وعملٌ بشريٌّ لا يخلو من الخللِ والزللِ والنَّقصِ , ولم يخلو من ذلكَ كُلِّهِ إلا كتابُ ربِّنا عزَّوجلَّ القرآن الكريم الذي لا يأتيه الباطلُ من بينِ يديهِ ولا من خلفِه.
وبعد ذلكَ أوصي إخواني الباحثينَ باختيارِ موضوعاتٍ لبحوثهم من خلالِ هذا الكتاب [التَّحرير والتَّنوير] فهناك الكثيرُ من الموضوعاتِ التي تحتاج إلى بحثٍ وتحقيقٍ في مجال التَّفسير وعلوم القرآن , فالمؤلف أودعَ في مؤلفهِ هذا الكثير من العلومِ والمعارف والفنون.
هذا والله أعلمُ وأحكمُ وصلى الله وسلَّمَ وباركَ على عبدهِ ورسوله محمَّد وعلى آله وصحبه أجمعين
وآخرُ دعوانا أن الحمد لله ربِّ العالمين.