شُيوخُه
يقول المهدي بن حميدة: [اكْتسب الشَّيْخ مُحَمَّد الطَّاهِر ابْن عاشور ثقافة وَاسِعَة شملت التَّفْسِير والْحَدِيث والقراءات ومصطلح الحَدِيث وَالْبَيَان واللغة والتاريخ والمنطق وَعلم الْعرُوض وأعمل فكره فِيمَا حصله وَتوسع فِي ذَلِك وحلله. فقد تخرج على أَيدي ثلة من عُلَمَاء عصره امتازوا بثقافة موسوعية فِي عُلُوم الدَّين وقواعد اللُّغَة الْعَرَبيَّة وبلاغتها وبيانها وبديعها إِلَى جَانب قدرَة على التَّبْلِيغ وَمَعْرِفَة بطرق التدريس والتركيز على تربية الملكات فِي الْعُلُوم وَمن أشهرهم الشَّيْخ مُحَمَّد النجار[1] وَالشَّيْخ سَالم بوحاجب وَالشَّيْخ مُحَمَّد
(1) (000 - 1329 هـ = 000 - 1911 م) محمد النجار: أديب مصري، رحال، أزهرى. عرفه صاحب أدب الشعب بأمير فن الزجل، بمصر. تعلم بالأزهر. ودرس فيه وبغيره. ونظم الشعر، وأصدر جريدة (الأرغول) فكانت مسرحا للنقد والأدب. وصنف (الطراز الموشى في صناعة الإنشا - ط) جزآن. وتوفي بالقاهرة. (الأعلام للزركلي 7/ 122) .