فهرس الكتاب

الصفحة 28 من 129

أوَّل مَنْ لُقِّبَ بشيخِ الإسلام , وهوَ لقبٌ تفخيميٌّ تداولته الرئاسة الشرعية الحنفيِّة بتونس منذ القرن العاشر الهجري , ولم يكن لدى المالكيِّة بتونس هذا اللقب. وقد أُطلق على رئيس المجلس الشرعيِّ الأعلى للمالكيِّة بصفةٍ رسميةٍ عليه.

أوَّل مَنَََْ تقلَّدَ جائزةَ الدولة التقديريِّة للدولةِ التونسيِّة ونالَ وسامَ الاستحقاقِ الثقافيِّ سنةَ (1968م) وهوَ أعلى وسام ثقافيّ قررت الدَّولة التونسيِّة إسناده إلى كلِّ مفكرٍ امتازَ بإنتاجه الوافر ومؤلفاته العميقة الأبحاث , ودعوته الإصلاحيِّة ذات الأثر البعيد المدى في مختلف الأوساطِ الفكريِّة.

وحصل على جائزة رئيس الجمهوريِّة في الإسلاميات عامي 1972م_1973م.

أوَّل مَنْ أحيا التَّصنيف في مقاصدِ الشريعة في عصرنا الحالي بعدَ العزّ بن عبد السلام [1] والشاطبي.

أوَّل مَن أدخلَ إصلاحاتٍ تعليميّةً وتنظيميّةٍ في الجامع الزيتوني في إطار منظومةٍ تربويِّةٍ فكريِّة , صاغها في كتابه: (أليس الصبح بقريب) الذي ألَّفه في بواكيرِ حياته، والذي دلَّ على عقليِّةٍ تربويِّةٍ فذَّة، وكانَ شاهدًا على الإصلاحِ التربويِّ والتَّعليميِّ الشرعيِّ المنشود [2] .

(1) (577 - 660 هـ = 1181 - 1262 م) عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن الحسن السلمي الدمشقي، عز الدين الملقب بسلطان العلماء: فقيه شافعي بلغ رتبة الاجتهاد. ولد ونشأ في دمشق. وزار بغداد سنة 599 هـ فأقام شهرا. وعاد إلى دمشق، فتولى الخطابة والتدريس بزاوية الغزالي، ثم الخطابة بالجامع الأموي. ولما سلم الصالح إسماعيل ابن العادل قلعة"صفد"للفرانج اختيارا أنكر عليه ابن عبد السلام ولم يدع له في الخطبة، فغضب وحبسه ثم أطلقه فخرج إلى مصر فولاه ===

===صاحبها الصالح نجم الدين أيوب القضاء والخطابة ومكنه من الأمر والنهي. ثم اعتزل ولزم بيته. ولما مرض أرسل إليه الملك الظاهر يقول: إن في أولادك من يصلح لوظائفك. فقال: لا. وتوفي بالقاهرة. من كتبه"التفسير الكبير"و"الإلمام في أدلة الأحكام"وقواعد الشريعة. (الأعلام للزركلي 4/ 21) .

(2) انظر كتاب"محمد الطاهر بن عاشور علامة الفقه وأصوله، والتفسير وعلومه"للأستاذ خالد الطباع ص78_80. و كتاب"شيخ الجامع الأعظم محمد الطاهر بن عاشور حياته وآثاره"د. بلقاسم الغالي , بيروت , دار ابن حزم 1996م , ص56_62

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت