وقد طُبِعَ هذا التَّفسيرُ في دارِ سحنون للنَّشرِ والتَّوزيعِ بتونس. وقد جاءَ في ثلاثينَ جزءًا، في خمسة عشرَ مجلدًا، وعددُ صفحاتِ التَّفسيرِ كُلِّها أحدَ عشرَ ألفًا ومائة وسبع وتسعون صفحة (11197) وهناك طبعاتٌ أخرى.
قالوا عن التَّحريرِ والتَّنويرِ.
يقولُ الشيخُ محمَّد الحمد [1] في كتابه الموسوم بـ"التَّقريبِ لتفسيرِ التَّحريرِ والتَّنويرِ"عن هذا الكتاب: [ومن أعظمِ ما أُلِّفَ في هذا الشأنِ في العصورِ المتأخِّرةِ ما رقمته يراعةُ العلاَّمة الشيخ محمَّد الطَّاهر ابن عاشور وذلكَ في تفسيرهِ المعروف بـ:"التحرير والتنوير". فهو تفسيرٌ عظيمٌ حافلٌ بما لذَّ وطابَ من العلومِ، ولا غروَ في ذلكَ؛ فصاحبه عالمٌ كبيرٌ، وجهبذٌ نحرير، له يدٌ طولى، وقِدْحٌ مُعَلَّى في علومٍ شتَّى. والذي يطَّلعُ على مؤلفاتهِ الكثيرةِ المتنوعة يراها تحملُ طابعًا مميزًا، وطرزًا فريدًا لا تجده إلا عند النُدرةِ من العلماءِ، وفي القليلِ من المؤلفات] اهـ [2] .
(1) هو الشيخ الدكتور محمد بن إبراهيم الحمد من طلبة العلم المعاصرين , أستاذ العقيدة في جامعة القصيم , له اهتمام كبير بتفسير ابن عاشور وله مؤلفات في ذلك منها كتابه القيم"التقريب لتفسير التحرير والتنوير".
(2) الحمد , مرجع سابق , 1/ 1.