ثالثًا: الفهم التَّام للشبهة قبل الردِّ , فمن الخطأ البيِّن العجلة في مثل هذه الأمور , فعدم الفهم بشكل صحيح قد يقوَّي الشبهة ويُضعف حجة الرادِّ عليها وموقفه , لأنَّ الجهدَ المبذولَ في الردِّ سيكونُ في مجالٍ والشبهةُ في مجالٍ آخر.
رابعًا: مراعاة حالِ صاحبِ الشُّبهةِ , فلا يستوي من التبس عليه الأمرُ وظنَّ الباطلَ حقًا مع من قصدَ التلبيسَ على النَّاسِ , فالأولُ مخدوعٌ مسكين , والآخرُ من جنسِ الشَّياطين , والتسويةُ في الردِّ بين الاثنينِ في الأسلوب والطريقة من جهل الجاهلين.