الصفحة 30 من 48

رهبة الكلاكوف، هذه الشروط مجحفة، لا نوافق عليها، جاء قائد اللجنة، وبدأ يرجوه: أنت شددت علينا، لين علينا، ما إلى ذلك ... يا سلام!! فلي ن لهم، حذف لهم شرطا أو شرطين، وقعوه، وجدوا أن هذا تحد لكرامة روسيا، مجاهد صغير في واد من الأودية، ما دخلته السيارات حتى الآن، ما عبدت أرضه حتى الآن، هكذا يفرض علينا ما يريد، جاء سوبولوف بنفسه (وكيل الدفاع الروسي) ، وكيل الدفاع السوفياتي، ليشرف على تخطيط معركة ضد أحمد شاه مسعود، وجاء بجنرالين أو (مارشالين) كبيرين ليخططا للمعركة، جاءه تقرير - هو له عيونه في المخابرات، في الدولة، في رئاسة الجمهورية، يعني الشباب يحبونه والحمد لله، تجد صورته في الجيوب، يقولون: (مردي ملة) رجل الشعب، الصدق! .. الصدق! ... الحقيقة - خططوا أن ي دخلوا واحدا وخمسين ألف جندي، مع أن الذين في بنجشير أربعة آلاف، والأيام الثلاثة الأولى أن تغير الطائرات ستمائمة غارة في اليوم، كل غارة فيها ثلاثون طائرة تقريبا، يعني تصور ... ستمائمة غارة، يعني ينزل أربعة وعشرون ألف طن من المتفجرات في يوم واحد على الوادي، أربع وعشرين ألف طن، الكيلو من المتفجرات تساوي عشرين قنبلة ... فالطن كم؟!! عشرون ألف قنبلة، الأربعة وعشرون ألف طن .. أضرب (24×20000) = 480.0000، ماذا يصنع؟ الثلوج تغطي المنطقة، والقصة طويلة، المهم، زرع الوادي ألغاما ضد الدبابات، وضع ألغاما شراكية على الأبواب التي سيفتحهما الروس في ظنه، وزع أصحابه خارج الوادي، أبقى أناسا في داخل الوادي ينتظرون الدبابات ليضربوها، ضربت الطائرات، ودخلت الدبابات، أول يوم، وسوكولوف قاعد على اللاسلكي ينتظر رسالة إنهاء المجاهدين في بنجشير، جاءته الرسالة: دخلنا بنجشير فلم نجد أحدا إلا الألغام، وتحطم كثير من دباباتنا، القلم بيده سقط، قالوا: ما بالك، قال: خسرنا المعركة، ليلتها كان السفير الروسي في حفل استقبال مدعو إليه السفراء، في حفلة، قال السفير الفرنسي للسفير الروسي: أنتم ذبحتم الذين في بنجشير، هو يعرف الجواب، فأطرق رأسه، وخرج من الجلسة قبل أن يشرب الشاي، ستة أشهر بعد بداية المعركة والطيران يخرج يوميا من (خوجه رواش) في كابل، من (بجرام) ، من كلاديه، من روسيا يمر يوميا في الصباح يضرب بنجشير ويرجع إلى روسيا أو إلى مكانه، عندما تمر الطائرات في الصباح، أهل بروان وكابيسا يبكون لرؤية الطائرات، هم على رؤوس الجبال، رؤوس الجبال مزروعة بالألغام، زرعتها الطائرات بالألغام، ي نزلون عليهم كوماندوز روسي، يخوضون معهم معركة على رأس الجبل، ينزلون إلى الوادي، تنزل الطائرات عليهم في الوادي، الدبابات تلحقهم في الوادي، وهكذا دواليك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت