الصفحة 45 من 48

وبعد ذلك، الجيش كله يضيع، ويأتي الأمر، سلاح الطيران تحطم، إلق سلاحك وانسحب، لا تأتي بسلاحك، القي سلاحك وأنسحب، وتتصل الأردن بالقاهرة الساعة (11) بعد تحطيم الطيران -كما يقول سعد جمعة في كتابه (المؤامرة ومعركة المصير) - كيف حالكم؟ كيف المعركة؟ فأجابته القاهرة ثلثي طائرات العدو سقطت، طائراتنا فوق تل أبيب، شد حيلك يا جلالة الملك، التوقيع سلمى، كان إسم الرئيس سلمى في الشيفرة، طبعا الدبابات الإسرائيلية دخلت ولم يطلق عليها طلقة واحدة، كنت أنظر إليها وأستمع إلى محطة إسرائيل التي التقطت البرقية، وكل ساعة تعيدها، طائراتنا فوق تل أبيب، أسقطنا ثلثي طائرات العدو، شد حيلك يا جلالة الملك، التوقيع سلمى، ودخلت الأردن، وبعد أقل من (24) ساعة وإذا بهم يعلنون على أنا اضطررنا على أن ننسحب إلى خط الدفاع الثاني، أنا والله ظنت وأنا أسمع الراديو والطيارات تقصف فوقنا والدبابات تمر، أنا ظننت أنه خط الدفاع الثاني ينسحبوا من القدس إلى بيت حنينا، أو إلى شعفاط أو إلى حي الشيخ جراح بعد (5) كيلو أو (3) كيلو، وإذا بخط الدفاع الثاني جبال السلط.

أما على جبهة الجولان فحدث ولا حرج، لم تطلق طلقة واحدة على الدبابات الصاعدة على الجولان، يقول تشرتشل في كتابه (حرب الايام الستة) بينما كانت الدبابات الإسرائيلية تشق طريقها صاعدة إلى الجولان -جرافات البلدوزر- تشق طريقها أمام الدبابات الإسرائيلية الصاعدة إلى جبال الجولان كانت المدفعية السورية مشغولة بإطلاق آلاف الأطنان من المتفجرات على الأعشاش الفارغة وعلى القش اليابس، وحصل أن تعطل جنزير أحد الدبابات أثناء الإنسحاب فأدار قائدها فوهة مدفعه نحو الدبابات الإسرائيلية فحطمت (6) دبابات وأعاق المحور الإسرائيلي في ذلك المكان (8) ساعات، يقول سعد جمعة في كتابه: - سعد جمعة كان رئيس الوزراء في المعركة، رئيس وزراء الأردن، عن وثائق يتكلم والرجل ما صد ق أن الأمر يصل بهم إلى هذا الحد ما صدق أبدا، ولذلك كف ر عن سيئاته فأخرج كل ما في صدره، أصابه تصلب في الشرايين بعدما رأى حول المؤامرة وبعد ذلك مات، لكن كفر عن سيئاته، كتب عدة كتب وكلها نفث آلام صدر وبث أشجان وأحزان حبيسة في صدره، كتب (أبناء الأفاعي) وعلى ظهر الكتاب مجموعة من الأفاعي، وكتب (المؤامرة ومعركة المصير) وكتب (الله أو الدمار) وقال ما في حل إلا أن نرجع إلى الله أو ننتهي، يقول: إتصلنا بسوريا قلنا لهم الخطاء الجوي، الذي أتفقنا عليه الساعة (11) ندخل المعركة، قالوا: بعد ساعة تراجعوننا، بعد ساعة راجعناهم، قالوا: بعد ساعة تراجعوننا، ولا زلنا ننتظر الجواب إلى الآن، قال: وعرفنا السبب وإذا ببرقية جاءت من إسرائيل إلى سفير دولة كبرى في دمشق تقول له إن التزمت سوريا الحياد فلن نمسها، لأن بها تجربة علوية إشتراكية ونحن نعطف عليها ولا نريد هدمها، قال فالتزمت الصمت، حولوا الدبابات إلى الجناح الأردني أنهوا الجناح الأردني، ثم رجعوا إلى الجبهة السورية ودخلوها،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت