الصفحة 48 من 48

اسمه، يوم الأرض يوم الأرض توفيق زياد، هو الذي أعلن فكرة يوم الأرض يوم (30) مارس، وتوفيق زياد يساري شيوعي كان يجمع الفلوس من أمريكا بالعلم الإسرائيلي هو وسميح القاسم في الكنيست الإسرائيلي، المهم -حسبنا الله ونعم الوكيل- بدأ الشارع الفسطيني يرجع إلى الله، وظهرت حماس على قدر من الله، ونرجو الله أن يبارك في مسيرتها لأنه لا حل أبدا لقضية فلسطين إلا بالإسلام، الإ بالشباب المسلم، سواء رضيت الثورة أو لم ترض، هي مقتنعة في داخلها: أن فكر العلمانية والإنطلاق عن الدين وغير ذلك لن يرجع فلسطين، وأنها ستبقى تمشي في التيه، وتعيش في دوامة قاتلة ولا تنتهي إلى نهاية، وسيطلب منهم اليهودية يوما بعد يوم، تنازلا بعد تنازل، واعترافا بعد اعتراف، ولم يصلوا معهم إلى حل، الذين قتلوا الأنبياء، قتلوا سبعين نبيا في يوم واحد، وقتلوا زكريا، الذين خانوا العهد مع الله، الذين دينهم عندهم: يجبلون فطيرة العيد اليهودي بدم نصراني أو مسلم و قضية الأب تومة معروفة في دمشق عندما جاء ليلة العيد -عيد اليهود- وليس عندهم مسلم أو نصراني حتى يأخذوا دمه يجبلوا به طحين فطيرة العيد، أرسل صديق لتوما -الاب توما وكان دكتور- أرسل صديق يهودي له، الحاخامات اجتمعوا قالوا: نريد واحدا، قال واحد من الجالسين: أنا أعرف صديق دكتور إسمه الاب توما، نأتي به على أساس أن عندنا مريض، واستدعي الاب توما، وعندما دخل ألأب توما ذبح وصفي دمه لتجبل به فطيرة العيد، الذين يقولون: أهدم كل بناء، لوث كل طاهر، أقتل كل حي من أجل أن تفيد يهوديا بفلس، سب الأديان الثلاثة كل يوم (3) مرات ورؤساءها، هؤلاء يريدون أن يوفوا للثورة والمنظمة بعهود، قالوا لهم: -ضحكوا عليهم لا حول ولا قوة إلا بالله- اعترفوا فينا ونحن نقعد معكم في مؤتمر دولي الإنفراج الدولي، قالوا: طيب اعترفنا قالوا: لا، أنتم ما قلتم بالنص لازم تخرجوا الإدغام بالغنة والإخفاء وغير ذلك، قالوا: ماذا تريدون؟ اكتبوا الحروف التي تريدونها، كتبوا لهم بالكلمة وأعادوها، لاحول ولا قوة إلا بالله، تعالوا اقعدوا معنا، لا لا، لا نقعد معكم رأت الدول الغربية أنها أخطأت بالتسرع بالإعتراف، ففعلا بسرعة حاولت أن تنقذ الموقف وافتعلت قضية الفيزا ودخول أمريكا وما إلى ذلك -لا حول ولا قوة إلا بالله- يخادعون الناس كأنهم يخادعون أطفالا صغار، الآن لا حل، الطريق من كابل إلى القدس كما وصلت كابل إلى الإنتصار تصل القدس إلى الإنتصار بتربية جيل على الإسلام، يخوض المعركة حبا بالجنان وطمعا بالحور العين; الذين يبذلون دمائهم من أجل الجنة، هؤلاء الذين يدفعون مهور الحور العين، والذين يسترخصون أرواحهم في سبيل الله.

أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت