• ابن تيمية: دفع الصائل من أعظم أصول الإسلام وقواعد الإيمان.
• كيف يصنع المسلم الواحد إذا قعد الجميع عن الجهاد؟
• أجل أوصاف الطائفة المنصورة العلم والجهاد.
• صح عن سبعة عشر إماما أن الطائفة المنصورة هم أهل الحديث.
• الطائفة المنصورة قد تجتمع في قطر واحد وقد تفترق في أقطار الأرض، وهم مع ذلك قائمون بالجهاد.
• العلم المعتبر شرعا هو العلم الباعث على العمل الذي يحول بين الرجل وهواه.
• الدرر السنية: القول بأن الجهاد لا يجب إلا مع إمام متبع، هذا من الفرية في الدين والعدول عن سبيل المؤمنين.
• إذا خلا الزمان عن إمام ذي نجدة وكفاية ودراية فالأمور موكولة إلى العلماء.
• المراد بالإمام في حديث (إنما الإمام جُنَّة) كل قائم بأمور الناس، فيدخل فيه أمراء الجيوش والسرايا.
• عمدة العيني: في معنى (أولي الأمر) أحد عشر قولًا.
• المعنى الحاصل من الإمام حاصل بجهاد من جاهد من أمراء المسلمين.
• أحق الناس بالإمامة من أقام الدين الأمثل فالأمثل.
• القائم بالجهاد كلما قلت أعوانه وأنصاره صار أعظم لأجره.
• إن كان هناك طائفة مجتمعة لها منعة وجب عليها أن تجاهد بما تقدر عليه.
• ليس في الكتاب والسنة ما يدل على أن الجهاد يسقط في حال دون حال.
• اعتراف الأعداء بأن المناصرة بين المسلمين هي روح الإسلام.
• ابن القيم: أهل الحق أولى بأهل الحق من أهل الباطل.
• أوجب الله القتال لاستنقاذ الأسرى من يد العدو، وعلى الناس فكاك الأسرى بجمع أموالهم.
• كلام نفيس في استنقاذ الأسرى للإمام ابن العربي.
• فائدة نفيسة في قوله تعالى: فلا تظلموا فيهن أنفسكم.
• بحسب قتال العدو واجتماعه لنا يكون فرض اجتماعنا لهم.
• نصر المظلوم فرض كفاية، وفرض الكفاية مخاطب به الجميع على الراجح.
• لا تعطل الأحكام الشرعية بمثل هذه الدعوى العارية عن الدليل.
• أول من قال: انصر أخاك ظالمًا أو مظلومًا، جندب بن العنبر بن عمرو بن تميم.
• في دعواهم: لاجهاد إلا بإمام، مصادمة للسنن الشرعية والكونية.