أما عن الخلفية الأيديولوجية فهي الأسس الفكرية والعقائدية التي يقوم عليها نظام الحكم في البلد، سواء التزم بها أم لم يلتزم بها.
2 -الحزب الحاكم والمنظمات التابعة له:
الحزب السياسي: مجموعة من الناس يؤمنون بأهداف سياسية وأيديولوجية مشتركة، ينظمون أنفسهم بهدف الوصول إلى السلطة وتحقيق برنامجهم.
وعندما يصل الحزب إلى الحكم يصبح الحاكم، ويضع برنامج لإدارة الناس، وليس كل الدول تدير السلطة فيها حزب واحد، بل بعضها تديره عدة أحزاب، وبعضها لا يوجد فيها أحزاب أصلًا.
3 -التشكيل الوزاري وطبيعة توزيع السلطات:
وتبين هذه الناحية عدد الوزارات والاختصاص الرئيسي لكل وزارة، وكيفية توزيع السلطات في الحكومة القائمة.
4 -النظام الإداري:
وتشمل هذه الناحية التقسيمات الإدارية للبلد - خصائص وميزات النظام الإداري في البلد.
5 -لمحات من الدستور والقانون ومصادر القانون:
تظهر الجوانب البارزة والمميزة، وتبين من أستمد قانون البلد.
6 -الحرية السياسية والحريات العامة:
الحرية السياسية: تتيح للإنسان فرصة المشاركة في اتخاذ القرارات الحكومية، وتشمل حق التصويت، وفي اختيار أحد المرشحين المتنافسين على وظيفة عامة، وحق الفرد في ترشيح نفسه للوظيفة، والحق في نقد سياسات الحكومة.
أما الحريات العامة: فهي مجموعة الحقوق والامتيازات التي يتوجب على الدولة أن تؤمنها لحماية رعاياها وهي تشير بصورة عامة إلى الحريات الأساسية التي يخولها الدستور للفرد ويصونها ضد التجاوزات التي قد تعرض لها سواء من الأفراد الآخرين أو من الدولة نفسها.
ويدخل في مفهوم الحريات العامة، حرية تشكيل الأحزاب السياسة والمنظمات.
7 -السياسة العامة والخارجية والمنظمات العالمية التي ينتسب لها البلد:
يدرس في هذه الناحية خصائص السياسة العامة للحكومة، وآلية صنع القرار في البلد، وعلاقتها مع الدول الأخرى والمنظمات العالمية التي تنتسب لها الحكومة.
8 -طغيان الحكم والفساد السياسي والإداري:
ويقصد به تجبر العائلة الحاكمة وسيطرتها على الشعب، ونهبها لثروات البلد، والمشاكل التي تعاني منها الحكومة على الصعيد السياسي والإداري.
-أثر ظرف نوع الدولة وتركيبها في العمل الإسلامي وكيفية حساب هذا الأثر:
تؤثر الحكومة القائمة بالعمل الإسلامي من حيث أن المواجهة الرئيسية للمشروع النهضة بالأمة الإسلامية هو بالدرجة الأولى مع الحكومات القائمة، ولذلك كلما ازدادت قوة الحكومة، كلما أثر ذلك سلبًا في مشروع النهضة بالأمة