ويدخل في دراسة هذا الظرف (الثقافة) ، وهي مصطلح يستخدمه علماء الاجتماع للإشارة طريقة الحياة الكلية لشعب من الشعوب.
وقد تشير كلمة الثقافة في المحادثات اليومية إلى ضروب من النشاط في مختلف الميادين مثل الفن والأدب الموسيقى.
لكن بالنسبة للعلماء الاجتماع فالثقافة أشمل، فهي تشتمل على الفنون والمعتقدات والأعراف والاختراعات واللغة والتقنية والتقاليد، ويماثل مصطلح الثقافة.
ويدرس هذا الجانب المسائل المتعلقة بالحجاب والسفور، ولباس المرأة عمومًا، دعاة تحرير المرأة، مشاركة المرأة في الحياة العامة، نسب الطلاق والزواج، وما يلحق بذلك ..
أما عن المشاكل الاجتماعية فترصد: المخدرات، الجنس، عصابات الجريمة المنظمة، التدخين والقات.
-أثر هذا الظرف في العمل الإسلامي وكيفية حساب هذا الأثر:
-للتركيبة العرقية والقبلية دور في العمل الإسلامي يمكن تلخيصه بما يلي:
1 -دور إيجابي للقبائل التي لها تاريخ في نصرة الدين، أو نصرة الخير عمومًا والتي تحمل خصائص وميزات كريمة تقترب من الدين.
2 -دور سلبي للقبائل التي لها تعاطف مع الأديان الأخرى البطالة.
3 -دور سلبي للصراع القبلي.
-أما عن قابلية الشعب للتدين فله أثر كبير في العمل الإسلامي، حيث أن الشعوب التي تتقبل الدين وتنصره تشكل الدعامة الرئيسية في مسألة (النصرة) التي هي من مفردات مشروع النهضة بالأمة الإسلامية.
ولكن يصعب في كثير من الأحيان معرفة هذه الناحية لفقر الدراسات التي ترصد هذا الجانب.
-أما عن أثر المجتمع وخصائصه وثقافته ومشاكله فيلخص على الشكل التالي:
1 -دور سلبي لتفاقم المشاكل الاجتماعية.
2 -دور إيجابي للثقافة والطابع الإسلامي (نمط الحياة) للمجتمع.
-أما عن أثر المرأة في العمل الإسلامي فيتلخص بما يلي:
1 -دور سلبي لانتشار الفساد والسفور والتبذل ودعاة تحرير المرأة والعكس صحيح.
2 -دور إيجابي لتنوّر المرأة ومشاركتها في قطاعات الحياة الخاصة بها.