وقد تعرضت نظريات تصنيف البشر إلى أجناس إلى انتقادات واسعة قادت علماء الإنسان إلى نتيجة بان التصنيف المبني عل الخصائص الجسدية ليس صحيحًا، ولا يحقق غرضًا مفيدًا.
وهذا مسلّم به في الشريعة، إلا انه هناك صفات وسمات عامة بارزة لكل جنس من الأجناس السابقة.
-المدخل العشائري:
يستخدم هذا المدخل في دراسة أنماط التباين في العشائر البشرية. ويعرّف العلماء العشيرة بأنها مجموعة من البشر المتشابهين، وتكون فرضهم للتزاوج فيما بينهم أكثر من احتمالات الاقتران بأزواج خارج مجموعتهم.
فالعشيرة نتاج مجموعة فريدة من الظروف تتضمن: التكيّف، التغيير الوراثي، الانعزال، وتاريخ الهجرة.
وهذه الظروف هي التي تضفي على القبيلة مجموعة من الخصائص والصفات المشتركة، ويجعنا نحاول إبراز هذه الصفات في دراستنا هذه.
ويدخل في دراسة هذا النقطة دراسة أصل السكان، والمناطق التي هاجروا منها.
يقصد بهذه النقطة موقف غالبية السكان من الدين، بوجه عام، ومدى تقبلهم للالتزام بقضايا الدين.
ويدخل فيها الخصائص العامة للناس التي تؤثر إيجابًا أو سلبًا في العمل الإسلامي، كالشجاعة والكرم .... وما يلحق بذلك.
3 -لمحة عن المجتمع والأعراف الاجتماعية وأبرز المشاكل الاجتماعية:
الظاهرة الاجتماعية هي أساس المجتمع، فالمجتمع هو مجموعة من الظواهر الاجتماعية التي تأخذ أشكالًا متعددة، وهي: النظم أو المؤسسات الاجتماعية، الجماعات الاجتماعية التي من ضمنها الأفراد، والبنى الرمزية أو الأنساق الثقافية مثل العادات والتقاليد والقيم. [1]
أما العادات والتقاليد والأعراف: فهي عادات تعكس أفكار المجتمع عن الخطأ والصواب، ويواجه الأفراد الذين ينتهكون عرف المجتمع الذي ينتمون إليه معارضة وعقابًا شديدين، وعادة ما يوافق العرف التشريعات السماوية في أي دين حق كالإسلام وديانات أهل الكتاب الأصلية غير المحرفة.
ويتعقد معظم الناس أن صلاح مجتمعهم يتعمد على تقوية عرفه.
والعرف نمط من أنماط التفكير الشعبي، ومن أمثلة التفكير الشعبي التي يعمل المجتمع بها، تقاليد الزفاف والجنائز وآداب الطعام .. ، ويؤدي انتهاك مثل هذه الأنماط من التفكير الشعبي إلى ردة فعل غير حاد مثل الدهشة أو الازدراء. [2]
(1) علم الاجتماع / د. مجد خمش. (61) .
(2) الموسوعة العربية العالمية / (16/ 231 - 232) .