فهرس الكتاب

الصفحة 35 من 38

عاشرًا - المستوى التعليمي و الخدمات الثقافية:[1]

يدخل في دراسات هذا الظرف النواحي التالية:

1 -نسبة التعليم والمستوى التعليمي:

-نسبة التعليم: هي نسبة الأشخاص الذين يعرفون القراءة والكتابة إلى إجمالي السكان وتقابلها نسبة الأمية.

-المستوى التعليمي: نسب توزيع السكان على المستويات التعليمية، أمي، ابتدائي، متوسط، ثانوي، جامعي، فوق الجامعي.

2 -الجامعات والمعاهد العلمية الحكومية وغير الحكومية ومراكز البحوث:

الجامعات: تدرس من حيث عددها وقوتها العلمية والكليات الموجودة فيها، وأثرها الثقافي.

المعاهد العلمية: كما تدرس المعاهد العلمية والدينية والحوزات .. وما يلحق.

3 -التعليم النظامي وغير النظامي:

يقصد به المدراس الابتدائية والمتوسطة والثانوية، وتدرس من نواحي عددها وعدد الطالب والمناهج التعليمية، ونسبة عدد الطلاب لكل أستاذ من الطلاب ومجوعة من الإحصاءات الأخرى التي تظهر طبيعة السياسية التعليمية في البلد.

4 -الخدمات الثقافية:

تدرس هذه الناحية الخدمة المقدمة لتسهيل البحث العلمي وتشمل:

1 -مراكز البحوث العلمية الخاصة والحكومية.

2 -المكتبات الوطنية العامة.

3 -دور النشر ونشاط الكتاب.

-أثر ظرف المستوى التعليمي والخدمات الثقافية في العمل الإسلامي وكيفية حساب هذا الأثر:

للمستوى التعليمي المرتفع أثر إيجابي على العمل الإسلامي نظرًا لأن المشروع يعتمد على الشعب في عملية التغيير، إلا أن هناك أثر سلبي للمنهاج التعليمية الخالية من الإسلام، أو المعادية له المشوه لصورته.

وهناك اثر إيجابي كبير لمراكز البحوث والمكتبات الوطنية التي تقدم خدمة بحث علمي جيدة للباحثين، وذلك لأن مشروع النهضة يعتمد على صناعة العلماء كمفردة من الحل، ولذلك فهو بحاجة ماسّه لهذه المراكز والمعاهد والجامعات.

وهناك أثر إيجابي كذلك لانتشار التعليم الديني الجيد غير المشوه بشكل كبير.

ولحساب أثر هذا الظرف في العمل الإسلامي نفترض أن: هذا الظرف يقابل (5 %) من رقم ترشيح الهجرة ونرمز له ب (تع) فيكون:

1 - (2 %) لتطور الجامعات والمعاهد وخدمة البحث العلمي، ومراكز البحوث العلمية.

2 - (0.5 %) لتطور قطاع التعليم الحكومي،

(1) في الملاحق بحث مفاهيمي عن التعليم والتربية عمومًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت