ومحددة من الأديان الأخرى، بينتها النصوص الشرعية، تتفاوت ما بين الحوار والدعوة والتلطف في التعامل، إلى طلب الجزية والجهاد، إلى قتل المرتدين.
كما أن أثر الدين يظهر جليًا في سلوك معتنقيه، سواء كان دين الحق، أو دين الباطل. [1]
وتشمل دراسة هذا الظرف النواحي التالية:
الفرق الإسلامية في البلد المدروس، الأديان غير الإسلامية، وخصائص معتنقيها في البلد المدروس.
ويمكن تلخيص أثر الأديان والفرق الدينية بالنقاط التالية:
1 -أثر إيجابي لانتشار التوحيد، والموحدين، والعقيدة الصحيحة على الإجمال.
2 -أثر سلبي لانتشار الفرق المنحرفة عن الحق، والفرق المبتدعة.
3 -أثر سلبي لاتباع الديانات الأخرى غير ديانة الإسلام، تتفاوت بحسب الموقف العدائي من الإسلام من عدمه، وكذلك تختلف بحسب كون اتباع الدين يدعون الناس للدخول فيه (كالنصرانية) أو أنهم يتوارثونه كاليهودية.
4 -أثر سلبي للمنظمات التخريبية، كالماسونية والبهائية والقاديانية وما يلحق ذلك.
ولحساب هذا الأثر نفترض أن هذا الظرف يشغل من رقم ترشيح الهجرة (10 %) ونرمز له ب (د) ، ونقترح توزيع وحداته على الشكل التالي:
1 - (10 %) على انتشار الموحدين على الإجمال بدرجة كبيرة تشكل غالبية السكان، وبعد ذلك تتدرج هذا النسبة حسب تدرج عدد المسلمين.
2 - (-5 %) للفرق الإسلامية المنحرفة وللفرق الباطنية التخريبية، وتتفاوت النسبة بحسب عدد هذه الفرق ونشاطها.
3 - (-10 %) لانتشار الأديان غير الإسلامية، وتشكيلها غالبية السكان، وتتفاوت النسبة بحسب العدد والنشاط.
وتشمل دراسة هذا الظرف النواحي التالية:
1 -نوع تنظيم الحكومة وخلفيتها الأيديولوجية:
تقوم السلطات بتنظيم الحكومة بالشكل الذي تراه مناسبًا لظرف البلاد وتاريخها و واقعها الاجتماعي والاقتصادي.
وهناك أنظمة حكم متعددة، فهناك الحكم الجمهوري، والحكم الملكي، والحكومات التي يرأسها الأمراء، والنظام الرئاسي والنظام البرلماني.
(1) في الملاحق بحث مركز عن الأديان العالمية وانتشارها.