11 -الإعلام والاتصال بالناس وصناعة الرأي العام.
12 -خصائص مميزة للبلد.
ولحساب رقم ترشيح الهجرة نفترض أن هذا الرقم هو مائة (100) ونرمز له به (تهج) وذلك في الحالة المثالية للعمل الإسلامي، وذلك عندما تكون كل الظروف السابقة مناسبة وموائمة للعمل الإسلامي.
وبالتالي يجب علينا في معادلة رقم ترشيح الهجرة أن نضع لكل ظرف نسبة من هذا الرقم على أن لا يتجاوز مجموع هذه الحصص لكل ظرف عن مائة.
ويتم تحديد حصة كل ظرف من خلال أثر هذا الظرف في العمل الإسلامي في الدرجة الأولى، و بالتقدير من خبرات العمل الإسلامي ثانيًا، وبالتشاور بين عدد من الباحثين ثالثًا.
وسوف أفصل في أثر كل ظرف في العمل الإسلامي واقترح معادلة بسيطة لحساب رقم ترشيح الهجرة لكل بلد، بتوزيع حصص الظروف على رقم الترشيح.
وتشمل المعطيات العامة لكل بلد النواحي التالية:
لمحة جغرافية - لمحة تاريخية - السكان - اللغات.
و إذا كانت الجغرافيا في جوهرها تقوم على حتميات الموقع والتضاريس وامتدادات الحدود ساحلية كانت أو برية، إلا أنها في الجانب الآخر منها تمثل حوار الطبيعة والإمكانات المتاحة وكيفية التعامل الإنساني معها ليس فقط للتغلب على مشكلاها ولكن لتحويلها إلى عناصر قوة، ويدخل ذلك في دراسات الجغرافية العسكرية.
ويمكن حصر النواحي الجغرافية المهمة بما يلي:
1 -الموقع الجغرافي. 2 - شكل الدولة. 3 - حجم الدولة. 4 - الحدود السياسية. 5 - التضاريس. 6 - المناخ والمياه.
أما عن كيفية حساب أثر المعطيات العامة في مشروع النهضة بالأمة الإسلامية، فلو افترضنا أن المقياس الكلي للمعطيات العامة (السكان - لمحة جغرافية - لمحة تاريخية - اللغات) (ستجغ) يقابل (10 %) من رقم ترشيح الهجرة.
يكون (س) الأثر السكاني يقابل (2 %) من (ستجغ) .
ويكون (ت) الأثر التاريخي يقابل (0.5 %) من (ستجغ) .
ويكون (ج) الأثر الجغرافي يقابل (2.5 %) من (ستجغ) .
ويكون (غ) أثر اللغات يقابل (5 %) من (ستجغ) .
وبالتالي يكون: ستجغ = 5 + 2.5 + 2 + 0.5 = (10 %) من إجمالي رقم ترشيح الهجرة.