يقصد بالثروات الباطنية الثروات التي تستخرج من باطن الأرض وأبرزها النفط والذهب والأحجار الكريمة، والمعادن وتشمل الدراسة، إسهام الثروة الباطنية في الدخل القومي، إحصاءات حديثة عن إنتاج البلد المدروس منها، وترتيبه العالمي في إنتاجها.
يدرس هذا الجانب الصناعات الموجودة في البلد، ومقدار إسهامها في الدخل القومي، مشاكل الصناعة.
4 -الزراعة والثروة السمكية:
ويدرس عمومًا الأصناف التي تزرع في البلد، وإسهام الزراعة والثروة السمكية في الدخل القومي، مشاكل الزراعة في البلد المدروس، إحصاءات حديثة في ا المجال.
5 -التجارة:
يدرس الميزان التجاري للبلد خلال مدى زمني حديث، أهم السلع التي تخرج البلد وتدخل إليه، إسهام التجارة في الدخل القومي، مشاكل التجارة، وإحصاءات تجارة حديثة.
6 -السياحة كمصدر اقتصادي:
إسهام السياحة في الدخل القومي، إحصاءات حديثة عن السياحة.
7 -القطاع المصرفي وأسواق المال:
يدرس لمحة عن القطاع المصرفي في البلد، أسواق المال، الحركة المالية في البلد.
-أثر ظرف الاقتصاد في العمل الإسلامي وكيفية حساب هذا الأثر:
للاقتصاد دور كبير جداُ في مشروع النهضة بالأمة الإسلامية، حيث يشكل المكنة التنفيذية لمعظم المهام التي يراد القيام بها، كما له دور كبير في استقرار الأفراد وعطائهم، ويمكن تلخيص فوائد الاقتصاد الإيجابي بالعمل الإسلامي بما يلي:
1 -له دور كبير في تنفيذ واجب الهجرة، الذي يحتاج كمية كبيرة من الأموال لتأمين نفقات الاستقرار في البلد الجديد والبدء به، ولشراء الأراضي، وفتح المشاريع الوقفية، وما يلحق ذلك.
2 -دور كبير في دعم العمل الجهادي في الصرف على المقاتلين، وشراء السلاح والخبرات وما يلحق ذلك.
3 -دور كبير في دعم الحركة العلمية، من خلال تفريغ العلماء للبحث العلمي، وفتح مراكز البحوث والدراسات والمعاهد والجامعات.
4 -دور كبير في تنفيذ معظم المهام.
ولذلك نحن نعتبر الاقتصاد الناجح هو عصب نجاح المشروع و النسغ الذي يقوم عليه.
ولحساب أثر الاقتصاد في العمل الإسلامي نفترض أن ظرف الاقتصاد الناجح يوازي من رقم ترشيح الهجرة (20%) ، ونرمز له ب (قص) ونوزع هذه الوحدات على الشكل التالي:
1 - (م) (6%) تقابل المناخ الاقتصادي المثالي، وتوزع على النحو التالي: