5 -بلدان فيها معارضة إسلامية ضعيفة وغير إسلامية قوية (1.5 %) .
6 -بلدان فيها معارضة غير إسلامية دون وجود معارضة إسلامية (0.5 %) .
وتشمل دراسة هذا الظرف النواحي التالية:
1 -التركيبة العرقية والقبلية للشعب.
2 -قابلية الشعب للتدين والالتزام.
3 -لمحة عن المجتمع والأعراف الاجتماعية وأبرز المشاكل الاجتماعية.
4 -المرأة.
وقبل البدء ببيان أثر هذه النقاط في العمل الإسلامي لابدّ من ذكر موجز عن مفهوم كل واحد منها:
1 -التركيبة العرقية والقبلية للشعب:
الأجناس البشرية مصطلح يشير إلى السلالات البشرية، قال تعالى: (يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبًا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير) [الحجرات: 13] ، ويرادف مصطلح العِرق السلالات البشرية، وهي مرتبة تصنيفية أعلى من النوع ودون الفصيلة، ويعني به المناطقة شيئًا كليًا يضم أقسامًا.
ويصنّف البشر وفق ثلاثة نظريات:
أ- نظرية الأجناس الثلاثة: يصنف فيها العلماء جميع العشائر البشرية في واحد من أجناس ثلاثة: القوقازي (الأوربي الأبيض) ، والزنجي (الإفريقي الأسود) ، والمغولي (الآسيوي الأصفر) وبين العلماء أن لكل جنس صفات إجمالية عامة.
ب- نظرية التطور: وهي نظرية ثبت بطلانها، تقوم على أساس افتراضي خاطئ.
ج- نظرية الجنس الجغرافي: تفترض أن الأجناس البشرية وجدت بسبب الانعزال الناجم عن المحيطات والجبال والصحارى.
وكوّنت هذه الأجناس مجموعات من العشائر التي تسودها ميزات متشابهة وقد اعتمد نظام شائع الاستخدام من تلك الأنظمة تسع أجناس جغرافية:
1 -الأسترالي. 2 - الآسيوي. 3 - الإفريقي. 4 - الأوربي.
5 -البولينيزي. 6 - الميلانيزي. 7 - الميكرونيزي. 8 - الهندي.
9 -الهندي الأمريكي.