أما عن حساب (ج) الأثر الجغرافي فيتوزع وفق المتغيرات الجغرافية على الشكل التالي:
-التضاريس: وتقابل (1 %) تتناسب طردًا من مناسبة البلد للعمل الجهادي، من حيث تواجد الجبال، والتضاريس المناسبة للعمل الجهادي.
-المياه والمناخ: وتقابل (0.5 %) تتناسب طردًا مع مناسبة البلد للعمل الجهادي، وانفتاح البلد على العالم من خلال البحار.
-الموقع الجغرافي والحدود السياسية: وتقابل (0.5 %) تتناسب طردًا مع الموقع الجغرافي الهام والإستراتيجي في العالم، ومع الحدود الجغرافية المناسبة للعمل الجهادي من حيث اتصالها بدول كثيرة، وطبيعة هذه الحدود.
-شكل الدولة وحجم الدولة: وتقابل (0.5 %) تناسب طردًا مع الحجم الكبير للدولة، ومع شكل الدولة الذي يعطيها قوة من حيث الموقع، ويناسب العمل الجهادي.
وبالتالي يكون: (ج) = 1 + 0.5 + 0.5 + 0.5 = 2.5 % من إجمالي 10 % المعطيات العامة.
ملاحظة مهمة: في نهاية هذا البحث يوجد بحث متكامل عن أثر الجغرافيا في العمل الإسلامي ومنه العمل الجهادي.
للغة أثر كبير في نقل المعلومة، ويقوم مشروع النهضة بالأمة الإسلامية في أحد أركانه الأساسية على الدعوة، ولابد أن تكون الدعوة بلغة القوم المدعوين حتى يفهموها، وهناك ما هو أبعد من ذلك، وهو أن دعوتنا ليست لقضايا أساسية بسيطة لا تحتاج إلى مفردات معقدة، وإنما دعوتنا لقضايا فكرية وحركية تحتاج لمفردات تخصصية ليست بالسهلة.
وعلى ذلك أكتسب عامل اللغة أهمية كبيرة في مشروع دراسة البلدان.
في معادلة (ستجغ) كان لمتغير اللغات (غ) نصيب (5 %) من إجمالي رقم ترشيح الهجرة.
-ويقابل هذا الرقم في الحقيقة (5 %) البلدان التي تنطق باللغة العربية وهي لغتها الرسمية ومعظم السكان يفهمون العربية.
-ويأتي في الدرجة الثانية (4 %) البلدان التي يفهم سكانها العربية ويتكلمون بها لكن يوجد لغات أخرى بنسب كبيرة منافسة للعربية.
-ويأتي في الدرجة الثالثة (2 %) البلدان التي تنطق لغة أو لغتين من بينها الإنكليزية.
-ويأتي في الدرجة الرابعة (0 %) البلدان التي تنطق بلغات كثيرة جدًا ليس بينها العربية أو الإنكليزية.
ملاحظة مهمة: في الملاحق يوجد بحث عن اللغات العالمية وموقع اللغة العربية بينها.
أما عن أثر معطيات السكان في العمل الإسلامي فيتلخص يما يلي: